كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، عن تصعيد عسكري غير مسبوق، معلنًا أن إسرائيل تشن في الوقت الراهن عمليات هجومية واسعة النطاق على جبهات متعددة في آنٍ واحد، في مقدمتها لبنان وإيران، إلى جانب جبهات أخرى لم يُفصِح عنها.
وقال دفرين إن مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تنفذ حاليًا ضربات مكثفة في لبنان وإيران، مؤكدًا أن سلاح الجو يعمل في الوقت ذاته على حصر الصواريخ الإيرانية واستهداف منصات إطلاقها بشكل ممنهج.
وفيما يخص جبهة لبنان، زعم المتحدث العسكري أن حزب الله مسؤول مسؤولية كاملة عن اشتعال هذه الجبهة، مؤكدًا أن الحزب هو من بادر بفتح النار، ومحذرًا من أنه "سيدفع ثمنًا كبيرًا" جراء ذلك.
وعلى صعيد الاستعداد الميداني، أعلن دفرين أن الجيش الإسرائيلي استدعى 100 ألف جندي احتياطي تعزيزًا لقدراته القتالية، مشددًا على أن القوات مستعدة تمامًا لخوض حرب متعددة الجبهات والتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة على المستويين الدفاعي والهجومي.
وأكد المتحدث أن حماية سكان المناطق الشمالية تمثل أولوية قصوى، لافتًا إلى أن الجيش سيبذل كل ما في وسعه لتأمينهم في مواجهة أي تهديدات.
وكانت إيران، قد شنت، صباح اليوم الاثنين، هجومًا مركَّبًا، استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط حالة استنفار واسعة وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
ويأتي ذلك في أعقاب هجمات واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، مما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.