أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تدمير مقر وزارة الاستخبارات الإيرانية في العاصمة طهران واغتيال عدد من كبار مسؤوليها، في إطار عملية "زئير الأسد" والتي ينفذها بمشاركة الجيش الأمريكي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "خلال الهجوم المفاجئ لعملية زئير الأسد، هاجم الجيش وقضى على كبار المسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي الجهاز الاستخباراتي المركزي للنظام الإيراني".
وأوضح أن من بين القادة الذين تم اغتيالهم سيد يحيى حميدي، نائب وزير الاستخبارات لشؤون إسرائيل وقائد الوزارة، والذي وصفته إسرائيل بأنه "قاد على مر السنين مؤامرات ضد اليهود والعناصر الغربية ومعارضي النظام في إيران وخارجها".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه تم "تصفية عدد من كبار المسؤولين الآخرين الذين شاركوا في الترويج لهجمات في جميع أنحاء العالم وقمع الشعب الإيراني، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة".
وكانت إيران، قد شنت، صباح اليوم الاثنين، هجومًا مركَّبًا، استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط حالة استنفار واسعة وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
ويأتي ذلك في أعقاب هجمات واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، مما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.