تدرس المجموعة الإعلامية التابعة لعائلة الرئيس دونالد ترامب خططًا لفصل منصة التواصل الاجتماعي Truth Social التي يستخدمها الرئيس الأمريكي على نطاق واسع، وذلك في إطار سعيها لإعادة تموضع نفسها كلاعب رئيسي في مجال الطاقة النووية.
وأعلنت مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (TMTG)، اليوم الجمعة، أنها منخرطة في "مناقشات مستمرة بشأن احتمال فصل الشركات"، بما في ذلك Truth Social المنصة المفضلة للرئيس الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي، في شركة جديدة مدرجة في البورصة.
يأتي هذا الإعلان بعد شهرين من موافقة مجموعة ترامب الإعلامية على صفقة بقيمة 6 مليارات دولار للاندماج مع شركة Texas Ventures Acquisition III Corp ،(TAE Technologies)، وهي شركة تطوير تقنية دمج خاصة، والمدعومة من جوجل، كما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
وقالت الشركتان إنهما تأملان بدء العمل في وقت لاحق من هذا العام على محطة توليد طاقة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
وقالت مجموعة ترامب إن الشركات التي تشمل Truth Social ستندمج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص مدرجة في البورصة تسمى Texas Ventures III إذا تم تنفيذ عملية الانفصال.
خطوة جديدة
تُمثل خطوة فصل شركة Truth Social لتصبح شركة مستقلة تحولًا آخر للمجموعة الإعلامية التابعة للرئيس ترامب، والتي كشفت عن العديد من المشروعات التجارية الجديدة خلال العام الماضي، شملت تخزين العملات المشفرة وتقديم منتجات مالية وإنشاء أسواق للمراهنات الرياضية.
بموجب الخطة التي تناقشها مجموعة ترامب الإعلامية مع شركة TAE، سيحصل المساهمون الحاليون في شركات ترامب على أسهم جديدة في شركة التواصل الاجتماعي، وفقًا لبيان صدر اليوم الجمعة، وسيتم بعد ذلك دمج العمليات المنفصلة مع شركة TAE Technologies، وهي شركة استحواذ ذات غرض خاص مدرجة في بورصة ناسداك.
وحسب ما ذكرت "بلومبرج"، سيظل قسم الاندماج التابع لشركة TAE Technologies Inc، وبعض أصول مجموعة ترامب الإعلامية الأخرى ضمن مجموعة ترامب، وفقًا للبيان.
وأكد التقرير أنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، والمناقشات جارية"، بينما ارتفعت أسهم مجموعة ترامب الإعلامية بنسبة تصل إلى 38% في نيويورك.
يأتي هذا التحرك في الوقت الذي يدعم فيه ترامب -بصفته رئيسًا- بقوة تسريع بناء محطات الطاقة النووية، ووقّع أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى بدء بناء عشرة مفاعلات تقليدية كبيرة بحلول عام 2030، ودعا إلى استخدام الأموال الحكومية لدعم إعادة تشغيل محطات الطاقة النووية المتوقفة.