الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

سامح حسين: نصور "بركة رمضان" في 10 محافظات.. و" قطايف 2" أقوى

  • مشاركة :
post-title
سامح حسين

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

تصدَّر الفنان سامح حسين محركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد النجاح اللافت الذي حققته برامجه الهادفة في موسم رمضان، إذ استطاع أن يمزج بين التوعية والبهجة في آن واحد، عبر برنامجه "بركة رمضان" مقدّمًا محتوى إنسانيًا يلامس الشارع المصري ويحتفي بقيم الخير والمشاركة، كما يواصل تقديم برنامجه الناجح "قطايف" للموسم الثاني.

"بركة رمضان"

أعرب "حسين" عن اعتزازه ببرنامج "بركة رمضان"، مؤكدًا أنه من أقرب الأعمال إلى قلبه، وأن حماسه للفكرة بدأ منذ اللحظة الأولى لطرحها.

وقال في تصريحات لموقع "القاهرة الإخبارية": "فعل الخير شيء جيد ومهم ونشجعه لينتشر، والمصريون مكافحون ومجتهدون، والتجربة كانت مهمة وجديدة بالنسبة لي".

وأوضح أن البرنامج اعتمد على النزول إلى الشارع والوجود الحقيقي وسط الناس، وأنهم -فريق العمل- صوروا الحلقات في 10 محافظات مصرية، وكل يوم يسافرون محافظة مختلفة، من بينها الفيوم والإسماعيلية والغربية والشرقية والمنيا والدقهلية والقاهرة والجيزة وغيرها، في محاولة للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور ومشاركة المواطنين أجواء الشهر الكريم.

تفاعل يفوق التوقعات

وأشار "حسين" إلى أن تفاعل الجمهور في الشارع جاء أكبر بكثير مما كان متوقعًا، مؤكدًا أن سعادة الناس واستقبالهم الحافل كانت مصدر سعادة شخصية له.

وأضاف أن الفرحة لم تكن مرتبطة فقط بالهدايا التي يقدمها البرنامج، بل بوجود فريق العمل بينهم ومشاركتهم تفاصيل من يومهم الرمضاني، وهو ما أضفى طابعًا إنسانيًا صادقًا على التجربة.

سر بدء عرضه 3 رمضان

وكشف عن سبب بدء بث البرنامج اعتبارًا من اليوم الثالث من شهر رمضان، موضحًا أنهم أرادوا تقديم تجربة حقيقية بالكامل، لذلك بدأ التصوير فعليًا من أول يوم في الشهر الكريم.

وقال: "أردنا أن يكون البرنامج حقيقيًا، فبدأنا تصوير أول يوم رمضان ليخرج بشكل صادق لأنه يتحدث عن رمضان ويشارك الناس فيه، ومن المقرر أن نستمر في التصوير حتى بعد يوم 20 رمضان".

"قطايف 2"

وعلى جانب آخر، يواصل سامح حسين تقديم الموسم الثاني من برنامج "قطايف"، الذي حقق نجاحًا واسعًا في موسمه الأول، مؤكدًا أن الموسم الجديد جاء أكثر قوة وثراء في موضوعاته.

وقال: "الحمد لله استكمال النجاح وأعلى نسب مشاهدات، وموضوعاته أقوى ودسمة أكتر بشهادة ورأي الناس".

كما أشار إلى أنه لم يكن يتوقع تصدر الموسم الأول الترند، معتبرًا الأمر مفاجأة سارة، قائلًا: "لم تكن حاجة متوقعة وكانت مفاجأة حلوة".

حظي العمل بنسب مشاهدة عالية، إذ يرتبط بطبيعة المحتوى الذي يقدمه، والذي يجمع بين البساطة والرسالة، ويعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور، في وقت يبحث فيه المشاهد عن أعمال تعيد له روح الشهر الكريم وتمنحه جرعة من الأمل والبهجة.