اجتمعت إدارة نقابة الكتّاب الأمريكية الغربية (WGAW) مع أعضاء نقابة الموظفين؛ في محاولة لحل الإضراب الذي بدأ في 17 فبراير، ورغم إحراز تقدم في بعض القضايا، غير أن النقابة أعلنت أن هذا التقدم غير كافٍ.
وقال ديلان هولمز، الرئيس المشارك للجنة التفاوض في نقابة الكتّاب الأمريكية الغربية، خلال احتجاج أمس الثلاثاء: "لا تزال الإدارة غير مستعدة لمعالجة الوضع الراهن.. إنهم لا يريدوننا أن نشارك في الإضراب، ويحاولون إيجاد طريقة لإخراجنا منه، لكنهم ما زالوا غير راغبين في التفاوض معنا بحسن نية للتوصل إلى حل".
في المقابل، نفت نقابة الكتّاب الأمريكية (WGA) مزاعم التفاوض بسوء نية، وأكدت التزامها بالعمل مع الموظفين للتوصل إلى حل، إذ اجتمع الطرفان، مساء الأحد الماضي، في مقر الاتحاد الدولي لعمال الموانئ، حيث سعت نقابة الكتاب الأمريكية إلى عقد اجتماع في مكان محايد، وكان من المتوقع عقد اجتماع آخر مساء أمس الثلاثاء.
بدأت نقابة موظفي الكتّاب الأمريكية الغربية، التي تُمثل نحو 100 موظف، إضرابها في 17 فبراير، متهمةً قيادة النقابة بالتقاعس عن معالجة مخاوف الموظفين بجدية، إذ يؤكدون أن الأجور منخفضة للغاية، وأن العمال يتعرضون لممارسات غير عادلة في الترقية، وبحسب البيانات المتاحة للعموم، يتقاضى العديد من موظفي نقابة الكتّاب الأمريكية (WGAW) رواتب سنوية تتراوح بين 50 إلى 80 ألف دولار أمريكي.
يأتي هذا في ظل مخاوف نقابة الكتّاب الأمريكية من احتمال تصاعد الإضراب وتأثيره على حفل توزيع جوائز نقابة الكتّاب الأمريكية، المقرر عقده في 8 مارس المقبل، إذ يعمل الموظفون عادةً جنبًا إلى جنب مع طاقم الإنتاج في هذا الحدث، وإذا كانوا مضربين، فقد يثير ذلك مخاوف بين الأعضاء بشأن تجاوز خط الاعتصام، مما قد يوحي بأنهم يخرقون إضراب زملائهم.
وقال جو روسو، الذي عمل مساعدًا لمنسق موقع التصوير خلال إضراب نقابة الكتّاب الأمريكية عام 2023: "من المؤسف أن نقابة لطالما كانت في طليعة المدافعين عن أعضائها، لا تفعل الشيء نفسه مع موظفيها، لا أعتقد أن هذا يُجدي نفعًا".
من المقرر أن تجتمع نقابة الكتّاب الأمريكية، مع تحديد موعد اجتماع منتجي الأفلام والتلفزيون، في 16 مارس، لبدء مفاوضات بشأن عقد جديد نيابةً عن الكتّاب، صرّحت نقابة الكتّاب الأمريكية (WGAA) بأن المفاوضات ستستمر حتى في حال إضراب الموظفين.
وحول ذلك قال روسو: "لا أُحبّذ فكرة التفاوض على جبهتين في آنٍ واحد. لذا، سيكون من الرائع حلّ هذه المشكلة، وتسوية كل شيء، والتوقف عن خلق النزاعات، والتركيز على اتفاق يُرضي الأعضاء، لأنه في نهاية المطاف، سيعود بالنفع على الموظفين أيضًا".
رفعت نقابة الكتّاب الأمريكية (WGAU)، التي تأسست في أبريل الماضي، دعوى قضائية ضد نقابة الكتّاب الأمريكية (WGAA) بتهمة ممارسات العمل غير العادلة، متهمةً إياها بفصل أحد أعضائها بسبب نشاطه النقابي. وخلال اعتصام يوم الثلاثاء، رفع عمال وأعضاء نقابة الكتّاب الأمريكية لافتات تُحمّل إيلين ستوتزمان، المديرة التنفيذية لنقابة الكتّاب الأمريكية، مسؤولية ممارسات العمل غير العادلة المزعومة.