الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أحمد خالد أمين: مصطفى شعبان يتنقل بين 9 شخصيات في "درش"

  • مشاركة :
post-title
مصطفى شعبان

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

يخوض المخرج أحمد خالد أمين تجربة جديدة من خلال مسلسله "درش"، الذي يجمعه بالفنان مصطفى شعبان في موسم رمضان الجاري، في خطوة يؤكد "أمين" أنها تمثل محطة مختلفة تمامًا في مسيرته، سواء من حيث الفكرة أو البناء الدرامي أو حجم التحديات الفنية.

وفي تصريحات خاصة لموقع القاهرة الإخبارية، كشف أمين أن أول ما حمّسه للمشروع هو تكرار التعاون مع مصطفى شعبان، بعد النجاح الذي حققاه سويًا في مسلسل "حكيم باشا"، وأشار إلى أن التجربة السابقة كانت ناجحة ومريحة على المستوى الفني، وهو ما شجعهما على تكرار التعاون للعام الثاني على التوالي.

حيرة الجمهور 

وأوضح أمين أن ما جذبه في "درش" هو أن فكرته جديدة بالكامل، بخلاف "حكيم باشا" الذي كانت له طبيعة مختلفة، وأكد أن المسلسل يعتمد على عنصر التشويق القائم على تعدد الشخصيات، بحيث يظل المشاهد طوال ثلاثين يومًا يتساءل: من هو؟ ومن تمثل الشخصية الحقيقية؟

وأضاف أن العمل يقوم على تعدد الشخصيات بصورة غير تقليدية، وأن الشغل على كل شخصية كان يتطلب بناءً خاصًا بها، لأن لكل شخصية حكاية وتفاصيل وخلفية درامية مستقلة.

وعن تناول العمل لفكرة فقدان الذاكرة، أشار إلى أن الثيمة في حد ذاتها ليست جديدة، إذ سبق تقديمها في أعمال مختلفة، سواء من خلال فقدان ذاكرة مؤقت أو لأسباب أخرى، لكنه شدد على أن "درش" يقدم معالجة مختلفة.

وأوضح أن الفكرة قد تُذكِّر البعض بأعمال سابقة تناولت فقدان الذاكرة، لكنه أكد أن لا علاقة مباشرة بين العمل وأي تجربة أخرى، وأن التناول هنا يحمل خطًا دراميًا خاصًا.

وبيّن أن الكاتب محمود حجاج -صاحب فكرة العمل- عرض عليهم الموضوع، ونال إعجابهم لما يحمله من جرعة درامية عالية، وفي الوقت نفسه يتناسب مع طبيعة الموسم الرمضاني من حيث الإيقاع والجاذبية الجماهيرية.

24 شخصية رئيسية

وكشف أمين أن عدد الشخصيات الرئيسية في المسلسل يصل إلى 24 شخصية أساسية داخل الخط الدرامي، بخلاف ضيوف الشرف الذين يظهرون على مدار الحلقات.

وأكد أن مصطفى شعبان وحده يتنقل بين ما لا يقل عن 8 أو 9 شخصيات مختلفة، وهو ما اعتبره التحدي الأكبر في العمل، موضحًا أن فريق العمل تعمد إثارة حيرة الجمهور، وأن طريقة حل اللغز الدرامي في النهاية ستكون مفاجئة للجمهور.

أكشن مختلف

وعن مشاهد الحركة، أوضح أمين أن درش ليس مسلسل أكشن بالمعنى التقليدي، بل يحمل معالجة مختلفة، ويتضمن تحت هذا الإطار عددًا من مشاهد الأكشن التي تخدم تطور الأحداث.

وأشار إلى الاستعانة بمختصين في تصميم المعارك، من بينهم أندرو ماكينزي وأحمد عبد الله، واصفًا إياهما بأنهما من أبرز الأسماء في هذا المجال، مؤكدًا أن ملامح الأكشن بدأت في الظهور منذ الحلقة الأولى، وستتصاعد تدريجيًا خلال الحلقات المقبلة، بما في ذلك مشاهد تتطلب مجهودًا بدنيًا واضحًا من مصطفى شعبان.

التحدي الحقيقي

وعن تقييمه للتجربة، شدد أحمد خالد أمين على أن التحدي الأكبر بالنسبة له يتمثل دائمًا في تقديم عمل مختلف، مؤكدًا أنه يرفض تكرار نفسه كمخرج، وقال إنه حين ينظر إلى أعماله السابقة مثل "أفراح القبة" و"حكيم باشا" و"الطبال" وغيرها، يجد أن كل عمل يحمل بصمة مختلفة تمامًا عن الآخر، بحيث يصعب على المشاهد القول إن مخرجها واحد.

وأوضح أن هذا التنوع هو هدفه الأساسي، وأنه يسعى في كل مرة إلى خوض منطقة جديدة، وهو ما تحقق في "درش" من خلال المغامرة بفكرة تعدد الشخصيات وتصعيد التحدي الدرامي حتى اللحظة الأخيرة.

واختتم حديثه بتأكيد أن العمل قائم على تصعيد تدريجي في الأحداث، وأن حل اللغز لن يكون سهلًا أو مباشرًا، بل سيأتي في إطار درامي مدروس يعكس حجم الجهد المبذول في الكتابة والتنفيذ.