الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

اللبناني سعد رمضان: "ما بعرف كيف" خرجت من قلبي.. والـAI أداة لخدمة الفن

  • مشاركة :
post-title
اللبناني سعد رمضان بالذكاء الاصطناعي في فيديو كليب "ما بعرف كيف"

القاهرة الإخبارية - ولاء عبد الناصر

بإحساس صادق وخيارات فنية محسوبة، يواصل الفنان اللبناني سعد رمضان حضوره على الساحة الغنائية، مؤكدًا أن البوصلة الحقيقية لمسيرته تظل متجهة نحو القلب، حيث تنطلق اختياراته من مشاعره الشخصية قبل أي اعتبارات أخرى، ويجسّد هذا التوجه في أحدث أغنياته "ما بعرف كيف"، التي جاءت محملة بعاطفة صافية وتجربة إنسانية قادرة على لمس وجدان المستمع من اللحظة الأولى.

في تصريحات خاصة لموقع "القاهرة الإخبارية"، كشف اللبناني سعد رمضان أن حالة التكامل التي لمسها في الأغنية كانت السبب الرئيسي وراء تحمسه لاختيارها، موضحًا: "الكلمات، رغم بساطتها، تحمل عمقًا عاطفيًا واضحًا، وتخاطب القلب بلغة مباشرة بعيدة عن التعقيد، أما اللحن فجاء منسجمًا مع هذا الإحساس، ليعزز المعنى ويمنحه بُعدًا وجدانيًا أكبر، فيما أكمل التوزيع الصورة الموسيقية ليخرج العمل متكاملًا، قادرًا على إيصال مشاعره لأي شخص، أو لأي ثنائي يعيش قصة حب".

تجربة شخصية

يرى المطرب اللبناني أن سر قوة "ما بعرف كيف" يكمن في قدرتها على إدخال المستمع في حالة حب، حتى وإن لم يكن يعيشها فعليًا، قائلًا: "كل من يستمع إلى "ما بعرف كيف" يشعر وكأنه في قلب علاقة عاطفية كبيرة، وكأن الكلمات تعبر عن مشاعره الخاصة، وهذا، برأيي الدليل الحقيقي على أن الأغنية نجحت في ملامسة الناس والوصول إلى إحساسهم الصادق".

وأشار سعد رمضان إلى أنه مرّ بتجربة حب جميلة في حياته، مؤكدًا أن كل من عاش قصة حب سيجد نفسه حاضرًا بين سطور الأغنية، فالتجارب العاطفية، مهما اختلفت تفاصيلها، تظل قادرة على توحيد المشاعر بين الناس، وهو ما ظهر جليًا في التفاعل الكبير الذي حصدته الأغنية منذ طرحها.

تحمل الأغنية توقيع محمد المعوش بالكلمات والألحان، فيما تولى حسن المعوش مهمة التوزيع، في ثاني تعاون يجمعهما بعد أغنية "مش غلط" التي لاقت استحسانًا واسعًا من الجمهور.

وأوضح سعد رمضان أن التعاون بينهم يتم بروح عائلية بسيطة وصادقة، حيث يعملون يوميًا بكل شغف واجتهاد حتى يخرج العمل بالشكل الذي يرضيهم ويليق بذائقة الجمهور.

وعلى مستوى الصورة، جاء كليب "ما بعرف كيف" بإخراج محمد حلمي، معتمدًا على تقنية الذكاء الاصطناعي، في تجربة ليست الأولى لسعد رمضان، لكنها الأكثر احترافية حتى الآن.

وأوضح الفنان اللبناني سبب خوضه لهذه المغامرة قائلًا: "طبيعة الأغنية الرومانسية سمحت بتنفيذ الفكرة بهذا الأسلوب، فجاءت المشاهد قريبة من الواقع إلى حد يصعب معه تمييز استخدام الذكاء الاصطناعي".

وأكد أن الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا أساسيًا في صناعة الكليبات ومختلف مجالات الإنتاج الفني، سواء داخل الاستوديو أو في التصوير، لما يقدمه من سهولة ومرونة في التنفيذ، مشددًا في الوقت نفسه على إيمانه بالقصص الحقيقية وحبه للواقعية، مع حرصه الدائم على مواكبة التطور التكنولوجي.

واختتم سعد رمضان حديثه بالتأكيد على أنه اتخذ قرارًا واضحًا في مسيرته الفنية، يتمثل في غناء ما يشعر به فعلًا، بعيدًا عن منطق الموضة أو اللهاث وراء الأعمال الرائجة لمجرد الانتشار، قائلًا:"كل أغنية أقدمها يجب أن تعني لي شيئًا شخصيًا، وأن أغنيها من قلبي قبل أن تصل إلى قلوب الناس، لأن الإحساس الصادق هو الطريق الأقصر إلى الجمهور".