الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

شهادات من داخل دائرة الحماية.. اتهامات أخلاقية تطارد نتنياهو وأسرته

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

لا تزال سلسلة الفضائح الأخلاقية والسلوكية المرتبطة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتوالى، كان آخرها ما كشفه عامي بن درور، الرئيس السابق لفريق الأمن المكلّف بحماية نتنياهو وعائلته. وفي شهادته، وجّه بن درور اتهامات مباشرة طالت نتنياهو وزوجته سارة وأفرادًا من أسرته، متحدثًا عن سلوكيات وصفها بغير الأخلاقية.

نتنياهو دون أخلاق


أوضح بن درور، في مقابلة مع صحيفة "معاريف" العبرية، أنه التحق بوحدة حماية الشخصيات في اليوم التالي لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، وعمل لاحقًا مع شمعون بيريز وإيهود باراك، إضافة إلى قادة في المعارضة.

وقال: "عملت مع نتنياهو سواء كزعيم للمعارضة أو كرئيس للوزراء، ولم يكن يومًا شخصًا ذا أخلاق"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يتناول الطعام في مطاعم مختلفة دون دفع الحساب، ما كان يضطر الحراس أو المساعدين إلى تسديد الفاتورة بدلًا عنه.

وأضاف: "الشخص غير الأخلاقي هو من يأكل في المطاعم ولا يدفع الحساب، ومن يحمّل الآخرين تكاليف الطعام والشراب. لطالما كان نتنياهو هكذا. فإذا حدث ذلك مرة أو مرتين يمكن تجاوزه، لكن الأمر كان يتكرر باستمرار، إذ كان يترك الفواتير لمساعديه وحراس الأمن وغيرهم".

وسرد بن درور واقعة قال إنها حدثت بعد فترة وجيزة من انتخاب نتنياهو، حين زار مطعمًا فرنسيًا في فندق الملك داود بالقدس برفقة أحد الوزراء. وأضاف: "بعد انتهاء العشاء، نهض وغادر. وعندما سأل مدير المطعم عن الحساب، أجاب الموظفون ومساعدوه بأنهم سيدفعونه".

وتابع: "بعد أيام قليلة، عاد لتناول العشاء مرة أخرى. وعندما أحضر المدير الفاتورة وقدّمها له، لم يدفعها، بل ألقاها إلى أحد مساعديه. في النهاية، اضطر أحد حراس الأمن إلى دفعها من جيبه الخاص".

سارة وسرقة المناشف


وعن زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، قال بن درور: "قلت ذلك سابقًا وما زلت أؤكده، سارة نتنياهو مصابة بهوس السرقة. إنها تسرق أي شيء تجده في أي فرصة، حتى مناشف الفنادق، وهذا ليس سرًا".

وأضاف: "الهدايا التي تُقدَّم لرئيس الوزراء ثم تختفي، وكذلك المناشف التي تختفي من الفنادق، رأيت ذلك بنفسي".

وتابع قائلًا: "إضافة إلى ذلك، فهي امرأة شريرة. نتنياهو دفع بها إلى دائرة الضوء وحاول تحويلها إلى نسخة من هيلاري كلينتون، لكنها ليست كذلك. في البداية بنى صورتها، ثم اكتسبت هي السلطة. وفي السنوات الأخيرة أصبحت محور الأحداث. هي من أوقفت صفقة الإقرار بالذنب، لأنها أرادت البقاء في موقع قوة، وكان لديها أيضًا وهم بأن ابنهما سيخلفه، لاعتقادها أنه أذكى شخص".

ابن يعتدي وابنة تقاطع


وتحدث بن درور عن واقعة اعتداء نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير نتنياهو، على والده، قائلًا: "يائير نتنياهو اعتدى على والده بنيامين في حادثة استدعت تدخل فريق الحراسة".

كما تطرق إلى ابنة نتنياهو من زوجته الأولى، وتُدعى "نوعا"، مشيرًا إلى أنها هجرته بسبب سلوكه. وأضاف أن نتنياهو كان يُهرَّب سرًا للقاء ابنته وأحفاده منها في مقاهي القدس المحتلة خلال الفترة بين عامي 1996 و1999، قبل أن تنقطع تلك اللقاءات لاحقًا.

واختتم بن درور حديثه مع الصحيفة العبرية بالكشف عن رغبته في رؤية نتنياهو خلف القضبان، مؤكدًا أن هذا الموقف، بحسب وصفه، نابع من شعور بالعدالة لا بدافع الانتقام.