الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حكومة تشاجوس المنفية تعرض تسمية جزيرة باسم ترامب

  • مشاركة :
post-title
ميسلي ماندرين الوزير الأول لحكومة تشاجوس في المنفى

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

وعدت حكومة تشاجوس في المنفى بإعادة تسمية إحدى الجزر باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا ما ألغى صفقة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للتخلي عن السيطرة البريطانية على الأرخبيل الموجود في المحيط الهادئ.

وتتألف جزر "إيجل" من منطقتين غير مأهولتين بالسكان في المحيط الهندي، تقعان على الحافة الوسطى الغربية لضفة "تشاجوس الكبير"، وهو أكبر هيكل مرجاني حلقي في العالم.

ووفق ما نشرت صحيفة "ذا تليجراف"، قطع وفد من سكان الجزيرة هذا الوعد خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن، الأسبوع الماضي.

وبينما لا تزال الصفقة تنتظر موافقة البرلمان البريطاني، ولكن يمكن إلغاؤها إذا رفض ترامب تحديث معاهدة تشاجوس بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة لعام 1966.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن ميسلي ماندرين، الوزير الأول للحكومة في المنفى: "إذا أوقف الرئيس ترامب هذه الصفقة الشنيعة، فسوف نسمي إحدى جزر النسر في أرخبيل تشاجوس باسمه باسم (جزيرة ترامب)".

حملة المنفيين

يُعد الوعد بإعادة تسمية إحدى جزر تشاجوس باسم الرئيس الأمريكي حافزًا ضمن جزء من حملة دبلوماسية تقوم بها الحكومة المنفية لإقناع ترامب بوقف الصفقة التي بموجبها تتخلى المملكة المتحدة عن السيطرة على جزر تشاجوس، والتي انقلب عليها الثلاثاء الماضي.

وكان ترامب، في منشور على موقع Truth Social، ذكر أن خطة بريطانيا لتسليم إقليم المحيط الهندي إلى موريشيوس، حليفة الصين، كانت "عملًا من أعمال الغباء الشديد". رغم أنه في العام الماضي، دعمت الولايات المتحدة صفقة تشاجوس، التي من شأنها نقل سيادة الجزر إلى موريشيوس بينما استمرت القاعدة العسكرية البريطانية الأمريكية المشتركة في جزيرة "دييجو جارسيا" في العمل بموجب عقد إيجار طويل الأجل.

والاثنين الماضي، وصل وفد من تشاجوس يمثل الحملة المناهضة لتسليم الجزر إلى واشنطن لحث ترامب على إلغاء الصفقة نهائيًا.

وفي سلسلة من الاجتماعات مع كبار أعضاء الإدارة الأمريكية، جادلت المجموعة المنفية بأن نقل الجزر إلى سيادة موريشيوس "سيشكل خطرًا على أمن أمريكا"، وهي نفس الحجة التي قدمها تسعة من قادة الجيش والبحرية والاستخبارات السابقين للرئيس، والذين قالوا إن الصفقة ستجعل القاعدة الجوية الأمريكية في دييجو جارسيا " أقل أمانًا بطبيعتها ".

كما أوضح الوفد المنفي لأعضاء مجلس الشيوخ أنه لن يُسمح للولايات المتحدة بعد الآن بتخزين الأسلحة النووية في القاعدة، وهو ما قيل إنه أثار قلق بعض حلفاء الرئيس.

خطر كبير

ليلة الخميس، حذر ترامب الحكومة البريطانية من أن التقارب مع الصين سيكون "خطيرًا للغاية" بعد لقاء ستارمر مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

والجمعة، ازدادت خطة ستارمر لتسليم الأراضي البريطانية اضطرابًا، بعد أن حذر المحافظون من أنها قد تنتهك المعاهدة الأمريكية البريطانية لعام 1966، التي أكدت سيادة بريطانيا على الجزر، وكان الهدف منها ضمان بقائها متاحة لكلا الجانبين لأغراض الدفاع.

وأجبرت المعاهدة مجلس الوزراء على سحب مشروع القانون، الذي كان من المتوقع مناقشته في مجلس اللوردات هذا الأسبوع بينما كان محامو الحكومة يدرسون أهمية التشريع التاريخي.

ووفق "ذا تليجراف" يُعتقد أن مسؤولين في البيت الأبيض، بمن فيهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، من بين الذين يضغطون على الرئيس ترامب لإيقاف الاتفاقية.

ويُنسب الفضل على نطاق واسع إلى بيسنت ونايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، في لفت انتباه الرئيس إلى هذه الاتفاقية.