الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فيلم "الخادمة" يتجاوز 200 مليون دولار عالميا والاستعداد للجزء الثاني

  • مشاركة :
post-title
فيلم الخادمة

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

حقق فيلم The Housemaid أو "الخادمة" بطولة سيدني سويني، إنجازًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، متجاوزًا حاجز الـ200 مليون دولار أمريكي في مبيعات التذاكر، في نجاح يُعد استثنائيًا لفيلم مصنف للكبار فقط، إنتاج شركة ليونزجيت بميزانية متوسطة.

وبحسب الأرقام الرسمية، بلغت إيرادات الفيلم 100 مليون دولار محليًا في أمريكا الشمالية، بجانب 100 مليون دولار من الأسواق الخارجية، بعد أربعة أسابيع فقط من عرضه التجاري، ويكتسب هذا الأداء أهمية إضافية، نظرًا إلى أن تكلفة إنتاج الفيلم لم تتجاوز 35 مليون دولار أمريكي، ما يجعله واحدًا من أكثر مشروعات الشركة ربحية خلال الفترة الأخيرة.

وانطلق عرض "الخادمة" لأول مرة في السينما، 19 ديسمبر 2025، محققًا افتتاحية متواضعة نسبيًا بلغت 19 مليون دولار في أمريكا الشمالية، غير أن الفيلم سرعان ما حقق قفزات متتالية في الإيرادات، مدفوعًا بالإشادة الجماهيرية وردود الفعل الإيجابية، ما عزز حضوره في شباك التذاكر على مدار الأسابيع اللاحقة.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن الفيلم مُرشح لإنهاء رحلته السينمائية بإيرادات عالمية تتراوح بين 225 و275 مليون دولار أمريكي، وهو رقم يُعد إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات، التي تواجهها الأفلام متوسطة الميزانية في السوق السينمائي العالمية.

وعلى صعيد الأسواق الدولية، تفوقت الإيرادات الخارجية على نظيرتها المحلية، إذ تصدرت المملكة المتحدة شباك التذاكر بإيرادات بلغت 23.7 مليون دولار أمريكي، متقدمة على أفلام ضخمة مثل "أفاتار: النار والرماد" و"زوتوبيا" وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بإيرادات وصلت 17.5 مليون دولار، تليها أستراليا بإيرادات بلغت 5.6 مليون دولار أمريكي.

وفي تعليق رسمي، قال آدم فوجلسون، رئيس مجموعة الإنتاج السينمائي في ليونزجيت: "يظهر فيلم الخادمة ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نجوم موهوبون مثل سيدني سويني، وأماندا سيفريد، وبراندون سكلينار، وميشيل موروني، وإليزابيث بيركنز، مع مخرجين متميزين ونص مشوق، لتقديم تجربة سينمائية آسرة تثير شغف الجمهور، فاق بول فيج التوقعات بتقديم فيلم إثارة يلبي تطلعات المشاهدين كافة".

ويتولى إخراج "الخادمة" المخرج بول فيج، وتدور أحداث الفيلم حول شابة ذات ماضٍ مضطرب، تؤدي دورها سيدني سويني، تعمل خادمة مقيمة لدى عائلة ثرية للغاية، يجسد دور الزوجين فيها كل من أماندا سيفريد وبراندون سكلينار، بينما تتكشف تدريجيًا أسرار مظلمة خلف الواجهة المثالية للأسرة.

ولقي الفيلم إشادة نقدية أيضًا، إذ أثنى أوين جليبرمان من مجلة Variety على الطابع الكوميدي المبالغ فيه للعمل، معتبرًا أن الفيلم يتجاوز الحدود، لكنه يفعل ذلك بطريقة ذكية ومدروسة بشكل استثنائي.

يذكر أن "الخادمة" الجزء الأول من ثلاثية فريدا مكفادين الأدبية الأكثر مبيعًا، الأمر الذي يجعل الإعلان عن جزء ثانٍ بعنوان "سر الخادمة" خطوة طبيعية، ودخل بالفعل مراحل الإعداد، مع عودة سيدني سويني والمخرج بول فيج لاستكمال السلسلة، في ظل النجاح التجاري والنقدي الكبير الذي حققه الجزء الأول.