يستعد الأمير السابق أندرو ماونتباتن ويندسور إلى الانتقال من مقر إقامته الملكي قصر رويال لودج في قلب منتزه وندسور جريت بارك، بحلول فبراير المقبل، على الرغم من توقعات أن يحاول دوق يورك السابق تأجيل هذه الخطوة لعدة أشهر.
وأفادت التقارير، بأن الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، سينتقل من مقر إقامته الملكي بحلول عيد ميلاده فبراير المقبل، وفقًا لصحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.
وعلمت الصحيفة البريطانية، أنه يخطط للانتقال بمجرد تجهيز منزله الجديد وتوفير الحماية الأمنية اللازمة.
ويبدو أن أعمال التجديد في منزل الأمير السابق الجديد تسير على قدم وساق، إذ يستعد أندرو للانتقال من القصر المكون من 30 غرفة والواقع في منتزه وندسور جريت بارك.
وأثار ظهور شاحنة نقل أثاث أمام منزل أندرو، الذي سكنه لأكثر من 20 عامًا، تكهنات حول احتمال انتقاله الوشيك.
وكان الأمير، الذي سيبلغ من العمر 66 عامًا في 19 فبراير، أُجبر على التنازل عن عقد إيجاره "المحكم" للعقار الذي كان يتقاسمه مع زوجته السابقة سارة فيرجسون، أكتوبر الماضي.
في الشهر نفسه، جُرِّد أندرو من ألقابه من قِبَل الملك تشارلز بعد أن تبيّن أنه ضلّل الرأي العام، بشأن مدة علاقته مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاستغلال الجنسي للأطفال.
وصباح أمس الأربعاء، تم تصوير ما بدا أنه شاحنة نقل كبيرة، دون أي علامات خارجية، خارج ملكية أندرو، وظلت هناك لمدة ثلاث ساعات.
في الوقت نفسه، التُقطت صور لعمال في مزرعة مارش، الواقعة ضمن ملكية ساندرينجهام الخاصة بالملك في نورفولك، ومن المقرر أن ينتقل الأمير أندرو.
كما شوهد عمال وهم يركبون أضواء أمنية حول المنزل الرئيسي البسيط المبني من الطوب، الذي يضم غرفتي استقبال ومطبخًا، إضافة إلى عدة مبانٍ ملحقة أخرى، وفقًا لصحيفة "ذا صن".
كما جرى هذا الأسبوع تركيب أنظمة أمنية إضافية، بما في ذلك كاميرات مراقبة، إضافة إلى عدة أبواب جديدة وألواح سياج تحيط بالعقار.
أما فيرجسون، التي كانت تأمل في امتلاك عقار خاص بها ضمن ممتلكات التاج، فلن تلحق بزوجها السابق إلى نورفولك، ويُعتقد أنها تُجري ترتيباتها الخاصة للمستقبل.
وانتشرت تقارير عن مقابلة تلفزيونية أو كتاب جديد، إذ تتوقع مصادر مقربة منها أنها ستحاول إعادة ابتكار نفسها بطريقة أو بأخرى، رغم أنها تمر بظروف صعبة للغاية.
يأتي انتقال أندرو إلى ساندرينجهام في أعقاب استياء شعبي واسع النطاق بعد الكشف عن أنه لم يدفع سوى إيجار رمزي لقصر رويال لودج لأكثر من عشرين عامًا.
هذا الكشف دفع بعد ذلك لجنة الحسابات العامة في مجلس العموم لمطالبة إدارة ممتلكات التاج، هي الأملاك والأصول التي يمتلكها التاج البريطاني، تُدار بشكل مستقل عن الملك/الملكة، وتعود عائداتها عادة لخزانة الدولة- بتوضيح كيفية إدارة ممتلكات العائلة المالكة.
ومنذ ذلك الحين، أعلن رئيس اللجنة، السير جيفري كليفتون براون، فتح تحقيق في هذه الترتيبات العقارية ومدى جدواها بالنسبة لدافعي الضرائب.