الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فك تشفير الهجوم.. روسيا تقدّم لواشنطن دليل استهداف مقر بوتين

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنها نجحت في فك تشفير بيانات مستخرجة من طائرة مُسيرة أوكرانية أُسقطت مؤخرًا، موضحة أن الهجوم استهدف منشأة تابعة لمقر الرئاسة الروسية في منطقة نوفجورود شمال البلاد، وأنها ستسلم هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الرسمية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

بيانات جديدة

وفقًا لـ"رويترز"، أعلنت روسيا اليوم الخميس أنها استخرجت وفكّت شفرة ملف من طائرة مسيرة أوكرانية أُسقطت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وفي بيان نُشر على تطبيق "تليجرام"، قالت وزارة الدفاع الروسية: "كشف فك تشفير بيانات التوجيه أن الهدف النهائي لهجوم الطائرات الأوكرانية المسيرة في 29 ديسمبر 2025 كان منشأة تابعة لمقر الرئاسة الروسية في منطقة نوفجورود".

وأضاف البيان: "سيتم تسليم هذه المعلومات إلى الجانب الأمريكي عبر القنوات الرسمية".

استهداف مقر بوتين

اتهمت موسكو كييف يوم الاثنين بمحاولة شن هجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود شمال روسيا باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى.

وأضافت أنها ستُراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

ادعاء دون دليل

خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى أن أوكرانيا لم تستهدف مقر إقامة بوتين شمال البلاد، خلافًا لمزاعم الكرملين. ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن مصادر قولها إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أطلع ترامب لاحقًا أن الوكالة "لا تعتقد صحة ذلك".

كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أمس الأربعاء، أن مسؤولي الأمن القومي الأمريكي توصلوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مساكنه في غارة الطائرات المسيرة.

وفي البداية، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاطفه مع الاتهام الروسي، مصرحًا للصحفيين يوم الاثنين بأن بوتين أبلغه بالحادثة وأنه "غاضب جدًا حيالها".

وبحلول يوم الأربعاء، بدا ترامب أكثر تشككًا، إذ شارك على وسائل التواصل الاجتماعي مقالًا افتتاحيًا من صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية يتهم روسيا بعرقلة السلام في أوكرانيا.

تكذيب غربي

نفت أوكرانيا شنّ أي هجوم من هذا القبيل، ووصفت الاتهام بأنه جزء من حملة تضليل روسية تهدف إلى إثارة الخلاف بين كييف وواشنطن، وذلك عقب اجتماع عُقد في نهاية الأسبوع بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

كما شككت الدول الغربية في رواية روسيا بشأن محاولة الهجوم، ووصف بعض المسؤولين الأوروبيين هذه التصريحات بأنها "تعكس محاولة من بوتين لعرقلة جهود السلام وتجنب تحميل ترامب المسؤولية".

وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، إنه "محاولة متعمدة لتشتيت الانتباه".