الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حصار الإخوان يتزايد.. فلوريدا تصنفهم جماعة إرهابية عابرة للحدود

  • مشاركة :
post-title
شعار جماعة الإخوان المسلمين

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

في خطوةٍ جديدةٍ تعكس مدى الوضع الصعب والمزري الذي وصلت إليه خلايا جماعة الإخوان المسلمين في العالم، شرعت ولايةٌ أمريكيةٌ جديدة في تصنيف الإخوان كمنظمةٍ إرهابيةٍ أجنبيةٍ عابرةٍ للحدود، مما يمنع أيَّ دعمٍ عنها في المستقبل.

وكان الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب قد وقّع أمرًا تنفيذيًا، منتصف الشهر الماضي، لبدء عملية حلّ فروع جماعة الإخوان المسلمين، حيث أشار البيت الأبيض في حيثيات القرار إلى أن فروع الجماعة ترتكب أو تشجّع وتدعم حملاتِ العنف وزعزعةَ الاستقرار التي تضرّ بمناطقها أو بالمواطنين الأمريكيين أو بالمصالح الأمريكية.

حرمان ومنع

وفي أحدث خطوةٍ من ذلك النوع، أعلن حاكمُ ولايةِ فلوريدا رون ديسانتيس أنه اعتبارًا من الآن، سوف تقوم فلوريدا بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظماتٍ إرهابيةٍ أجنبية، بحسب واشنطن بوست.

لقطات من فوضى الجماعة الإرهابية في مصر

ووجَّه حاكمُ الولاية الوكالاتِ الفيدراليةَ الأمريكية بمنع الدعم ومنع الأنشطة غيرِ القانونية، وطالبهم باتخاذ جميعِ التدابير القانونية لمنع الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها هذه المنظمات، بما في ذلك حرمانُ أيِّ شخصٍ يقدّم الدعمَ الماديَّ من الامتيازات أو الموارد.

عقوبات وتجميد

ويسمح هذا التصنيفُ بتشديد الإجراءات ضد المنظمتين والشركات التابعة لهما، ويمنعهما من شراء أو الاستحواذ على الأراضي، بجانب إمكانية فرضِ عقوباتٍ وتجميدِ الأصول وقيودِ التمويل، مما يحدّ بشدةٍ من العمليات العالمية لتلك المنظمة.

وكان حاكمُ ولايةِ تكساس، جريج أبوت، قد صنّف جماعةَ الإخوان المسلمين ومجلسَ العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظماتٍ إرهابيةٍ أجنبيةٍ ومنظماتٍ إجراميةٍ عابرةٍ للحدود الوطنية، ووجّه بتشديد الإجراءات القانونية ضد المنظمتين وفروعهما، ومنعهما من شراء أو حيازة الأراضي في تكساس.

العنف والترهيب

وأكد الحاكمُ في حيثيات قراره أن جماعةَ الإخوان المسلمين ومجلسَ العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) لطالما أوضحا أهدافهما، وهي فرضُ أيديولوجيتهما بالقوة، وترسيخُ سيادتهما على العالم، لافتًا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها المنظمتان لدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتقويضِ القوانين بالعنف والترهيب والمضايقة، غيرُ مقبولة.