الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أغلبية الأمريكيين يعارضون ضربات ترامب العسكرية بالكاريبي

  • مشاركة :
post-title
السفينة الحربية الأمريكية "جيرالد ر. فورد" في شرق المحيط الأطلسي

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته "رويترز" أن أغلبية البالغين في الولايات المتحدة يعارضون قتل الجيش الأمريكي تجار المخدرات المشتبه بهم دون اتباع الإجراءات القضائية.

ووفق الاستطلاع الذي جرى بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، ونُشِر اليوم الجمعة، أن 29% من الأمريكيين قالوا إنهم يؤيدون عمليات القتل التي يقوم بها الجيش دون تدخل قاضٍ أو محكمة، بينما أعربت الأغلبية بنسبة 51% عن معارضتها، ولم يكن البقية متأكدين.

حسب الاستطلاع، انقسم الـ29% الموافقون على الضربات بين الاتجاهات الحزبية، إذ قال 58% من الجمهوريين و8% من الديمقراطيين إنهم يؤيدون هذا النهج.

كما قال 46% من الأمريكيين إنهم يوافقون على تصنيف عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية أجنبية والسماح بالعمل العسكري.

أيضًا، قال 21% من البالغين في الولايات المتحدة إنهم سيؤيدون إزالة حكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر القوة العسكرية.

أحد قوارب المخدرات المزعومة التي ضربها الجيش الأمريكي
الضغط على مادورو

على مدى أشهر، نفذت إدارة ترامب عمليات إعدام خارج نطاق القضاء لعشرات المشتبه بهم ممن وصفتهم بـ"إرهابيي المخدرات" في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.

وقتلت إدارة ترامب ما لا يقل عن 80 شخصًا في 20 غارة بطائرات بدون طيار منذ أوائل سبتمبر، وأثارت هذه الضربات -التي لم يأذن بها الكونجرس- إدانة من الحزبين من المشرعين وقادة أمريكا اللاتينية.

وذكرت التقارير أن ترامب يفكر في توسيع نطاق الضربات لتشمل أهدافًا أرضية، والتي تزامنت مع تعزيزات عسكرية كبيرة في المنطقة بهدف الضغط على الرئيس الفنزويلي.

وكتب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، في مقال رأي بصحيفة "واشنطن بوست"، هذا الأسبوع، إن "تفجير القوارب المحمَّلة بالمخدرات وقتل طواقمها في هذه العملية قد يثير حماس بعض قادتنا، لكنه لن يزعزع استقرار مادورو".

وخلال تجمع جماهيري في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أمس الخميس، قال مادورو لشبكة CNN إن رسالته إلى ترامب هي "نعم، السلام.. نعم، السلام".

وأضاف: "نتحد من أجل سلام القارة.. لا حروب لا نهاية لها، ولا حروب ظالمة.. لا ليبيا بعد الآن، ولا أفغانستان بعد الآن".

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث والرئيس دونالد ترامب في قاعة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض
الرمح الجنوبي

أمس الخميس، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث عن عملية "الرمح الجنوبي (Southern Spear)، والتي قال إنها ستستهدف "إرهابيي المخدرات" وتحمي "وطننا من المخدرات التي تقتل شعبنا".

وكتب هيجسيث على موقع "إكس": إن نصف الكرة الغربي هو جوار أمريكا، وسوف نحميه.

وحسب "أكسيوس"، ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان هيجسيث أطلق تسمية جديدة على العمليات الأمريكية الجارية بالقرب من فنزويلا وخارجها، أو ما إذا كانت هذه هي إشارة البداية لمهمة جديدة موسعة.

وتحشد الولايات المتحدة سفنها الحربية، بما في ذلك حاملة الطائرات الأكبر في العالم "جيرالد ر. فورد"، في منطقة البحر الكاريبي وما حولها.

وذكرت شبكة CBS News أن كبار المسؤولين العسكريين قدموا لترامب، الأربعاء الماضي، خيارات محدثة لمهاجمة فنزويلا لكن لم يتم التوصل إلى قرار.

وسيتم قيادة العملية جزئيًا بواسطة القيادة الجنوبية (SOUTHCOM)، التي تشرف على العمل العسكري في جميع أنحاء أمريكا الوسطى والجنوبية والمياه المحيطة بها.