تفقد سفير سنغافورة بالقاهرة، دومينيك جوه، اليوم الأربعاء، رفقة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، معبر رفح من الجانب المصري، للاطلاع على الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقال سفير سنغافورة، إن بلاده شددت في اتصالاتها مع إسرائيل على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في تعاملها مع الأوضاع بقطاع غزة، مشيرًا إلى أهمية احترام القواعد الدولية، التي تضمن حماية المدنيين في أوقات النزاعات.
وأوضح أن سنغافورة تؤمن بأن الحل السياسي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم بالمنطقة، مؤكدًا أن بلاده تدعم بشكل ثابت مبدأ حل الدولتين كإطار أساسي لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وأضاف أن سنغافورة تتابع بقلق التطورات الإنسانية المتفاقمة في غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف التصعيد وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين.
وأشار السفير إلى أن بلاده، رغم بعدها الجغرافي عن المنطقة، تولي أهمية كبيرة لدعم السلام والاستقرار بالشرق الأوسط من خلال الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.
معبر رفح مفتوح من الجانب المصري
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن معبر رفح البري مفتوح من الجانب المصري بشكل متواصل منذ السابع من أكتوبر، ولم يتم إغلاقه ولو للحظة واحدة، موضحًا أن الإغلاق من الجانب الآخر يعود لقرارات إسرائيلية تتعلق بالأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
وأضاف خلال لقائه مع سفير سنغافورة لدى القاهرة، بمعبر رفح من الجانب المصري لتفقد المساعدات الداخلة لقطاع غزة، أن مصر تبذل جهودًا حثيثة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، مشددًا على أن الجانب المصري جاهز بشكل كامل لتشغيل المعبر في أي وقت يسمح به الطرف الآخر.
وأشار إلى أن المعبر لم يُفتح من الجانب الفلسطيني حتى الآن رغم وجود فرق من الاتحاد الأوروبي، منذ نحو ثلاثة أسابيع في تل أبيب لمتابعة الترتيبات الفنية مع الجانب الفلسطيني من السلطة، مؤكدًا أن هذه الفرق على استعداد تام لاستئناف العمل فور السماح الإسرائيلي، لافتًا إلى أن قرار الإغلاق لا يرتبط بأي إجراءات مصرية وإنما يخضع لتقديرات أمنية إسرائيلية.