الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الشيوخ الأمريكي يستعد للتصويت على تمويل الحكومة للمرة الـ 12.. هل ينجح؟

  • مشاركة :
post-title
الشيوخ الأمريكي - صورة تعبيرية

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

للمرة الثانية عشرة، يستعد مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم، للتصويت على تمرير مشروع قانون تمويل الحكومة، وذلك بعدما فشل التصويت في المرات السابقة بسبب الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وتتعمق الفجوة بين الحزبين يوميًا، حيث لم يعد أيٌّ منهما على استعداد للتنازل في المواجهة الحالية، التي أصبح بسببها الإغلاق الحالي خامسَ أطول إغلاق في تاريخ الولايات المتحدة، والذي دخل أسبوعه الثالث على التوالي دون وجود حلٍّ في الأفق.

اتهامات متبادلة

وألقى كلٌّ من الحزبين اللومَ على الآخر في الإغلاق الحكومي، إذ اتهم الجمهوريون نظراءهم باحتجاز الحكومة رهينةً لأهدافهم، ويريدون توسيع نطاق برنامج "أوباما كير" ليشمل المقيمين خارج البلاد، بينما يرى الديمقراطيون أن أنصار ترامب مسؤولون عمّا يحدث.

وكشف لقاء الرئيس الأمريكي بقيادات الجمهوريين في مجلس الشيوخ على الغداء في البيت الأبيض، وفقًا لشبكة "إي بي إس"، أن انتهاء الأزمة الحالية بعيد المنال في الوقت الراهن، حيث ظهروا كجبهة موحَّدة للدعوة إلى تصويت الديمقراطيين لتمديد التمويل.

رضوخ وابتزاز

وفي حديثه معهم، أكد ترامب أن الجمهوريين لن يُجبروا على الرضوخ لمطالب الديمقراطيين، ووصفهم بأنهم يعرقلون عملية التمويل الحكومي، رافضًا ما وصفه بفكرة ابتزازهم للجمهوريين لإنهاء الإغلاق، مطالبًا تشاك شومر والديمقراطيين بالتصويت لصالح القرار اليوم.

وقال ترامب إن الديمقراطيين يعارضون قرار الاستمرار الذي أقرَّه مجلس النواب في "عمل جبان"، أطلق عليه لفظ "الكراهية الحزبية"، متهمًا زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر واليسار باحتجاز الحكومة الفيدرالية بأكملها رهينةً لاسترضاء المتطرفين في حزبهم.

أزمة وطوابير

يأتي ذلك في الوقت الذي دفعت فيه الأزمة الحالية إلى تسريح آلاف الموظفين، وتأخير إعلان الضمان الاجتماعي، الذي من خلاله يتم تحديد متوسط تكلفة المعيشة بناءً على أرقام التضخم، ويستفيد منه 75 مليون أمريكي سنويًا، كما طالت الأزمة عائلات العسكريين في الجيش الأمريكي.

وأمس الثلاثاء، وفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز"، امتدت طوابير من مئات الموظفين الحكوميين المفصولين عن العمل حول بنك الطعام الأمريكي، على بُعد أميال قليلة من مبنى الكابيتول، للحصول على وجبات مجانية، بعدما أدى الإغلاق الحكومي إلى عدم حصولهم على رواتبهم.