يفوق عدد الأمريكيين الذين يعتقدون أن الولايات المتحدة تعاني من تراجع في صحتها تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الصحة روبرت كينيدي الابن، عدد المؤمنين بها بنسبة اثنين إلى واحد، وفقًا لأحدث بيانات لمؤشر الصحة الأمريكي "أكسيوس-إبسوس".
انخفاض الثقة
قال 19% من المشاركين إن سياسات ترامب وكينيدي جعلت أمريكا أكثر صحة، بانخفاض 8 نقاط مئوية عن استطلاع المؤشر، أواخر فبراير، وفقًا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.
وذكر 41% آخرون أن سياساتهم جعلت أمريكا أقل صحة، بانخفاض 5 نقاط مئوية، فيما ارتفعت نسبة من لا يرون تأثيرًا كبيرًا إلى 36%.
وفي حين قال 3% فقط من الديمقراطيين إن سياساتهم تجعل الأمريكيين أكثر صحة، يرى 75% إنها تجعل أمريكا أقل صحة.
فقدان ثقة الجمهوريين
كذلك يشعر الجمهوريون بثقة أقل في ترامب وكينيدي مما كانوا عليه عندما سُئلوا في الاستطلاع بعد تولي ترامب منصبه بفترة وجيزة.
وقال 43% إنه لم يكن هناك تأثير كبير لسياسات ترامب وكينيدي، بينما يقول 42% إنها جعلت الأمريكيين أكثر صحة، ويقول 13% إنها أقل صحة.
وأضافت غالبية المشاركين في الاستطلاع "55%"، أن إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لم يكن لها تأثير على قرارهم بشأن الحصول على لقاح كوفيد-19 المُحدث من عدمه.
ترامب وعقار "تايلينول"
وجد الاستطلاع أن واحدًا من كل 5 أمريكيين تقريبًا يُصدق ادعاء ترامب الأخير حول عقار "تايلينول" والتوحد، لكنه لم يلق صدى لدى قاعدته الانتخابية.
ويعتقد نحو واحد من كل ثلاثة جمهوريين بوجود صلة بين استخدام "تايلينول" في أثناء الحمل والتوحد، بينما يقول 44% إنهم غير متأكدين، وينفي 21% وجود صلة.
كما أعرب المشاركون في الاستطلاع أيضًا عن شكوكهم الأولية بشأن موقع "TrumpRx" الإلكتروني الذي ستطلقه الإدارة قريبًا، إذ قال 22% فقط إنهم على الأرجح سيشترون الأدوية الموصوفة بهذه الطريقة.
حياة صحية متعثرة
وازداد التشكيك في متطلبات تطعيم الأطفال منذ تولي ترامب منصبه، يناير 2025، بينما تتراجع ثقة الأمريكيين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والمعاهد الوطنية للصحة، وإدارة الغذاء والدواء.
وفيما يتعلق بالأطفال، يقول 74% من الأمريكيين إنه ينبغي على الآباء اتباع جداول التطعيم الموصى بها من قِبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لأطفالهم، بانخفاض عن 81%.
ويعود جزء من هذا الانخفاض إلى الديمقراطيين، الذين انخفض دعمهم في هذا الصدد من 94% إلى 85%، لكن قد لا يكون هذا انعكاسًا لآرائهم بشأن اللقاحات بقدر ما هو انعكاس لعدم ثقتهم في تغيير قيادة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
ووفقًا للموقع الأمريكي، فإن ما يوحد الأمريكيون في هذا الاستطلاع، الاعتقاد بأن هناك الكثير من المعلومات التي لا يمكنهم الوثوق بها، وأنه ينبغي تسهيل فهم كيفية عيش حياة صحية.