بعد أكثر من عام على وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، في أحد سجون روسيا، خرجت أرملته يوليا نافالنايا في تصرحات مفاجئة تقول إنه مات مسمومًا، مشيرة الى أنها تستند في ذلك الى اختبارات أجرتها مختبرات غربية.
وقالت أرملته عبر قناتها على "تليجرام": "خلص مختبران في بلدين مختلفين، وبشكل مستقل، الى أن أليكسي تمّ تسميمه"، مشيرة الى أن الاختبارات أجريت على "عينات بيولوجية" أخذت من زوجها الراحل بعد وفاته في سجن روسي، وهي التهمة التي نفاها الكرملين، بحسب صحيفة "ذا تايمز" البريطانية.
ولم تدلِ نافالنايا بأي تفاصيل إضافية حول الاختبارات، أو الدول المعنية. لكنها اكتفت بنشر فيديو عبر منصة "إكس" قالت خلاله: " المواد البيولوجية الخاصة بزوجها "هربت إلى الخارج".
وأضافت: "أطالب المختبرات التي أجرت التحاليل بنشر نتائجها"، قبل أن تبدو وكأنها تتهمهم "باسترضاء بوتين على أساس ما يُسمى بالاعتبارات العليا"، بحسب شبكة "إن بي سي" الأمريكية.
وردًا على تصريحات أرملة نافالني، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: "لا أعلم شيئًا عن تصريحاتها هذه، ولا أستطيع الإدلاء بأي تصريح في هذا الشأن".
كان أليكسي نافالني البالغ من العمر 47 عاما، توفي فجأة في سجن روسي بالدائرة القطبية الشمالية 16 فبراير 2024.
سبق وذكرت إدارة السجون الروسية، فبراير 2024، أن نافالني توفي بعد أن شعر بتوعك عقب تجوله حول منشأة شديدة الحراسة في بلدة نائية فوق الدائرة القطبية الشمالية، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة أكثر من 30 عامًا.
وقال فريق نافالني بعد ذلك، إن والدته ومحاميه مُنعوا من الوصول إلى جثته وأُبلغوا بأن التحقيق في سبب قتله قد تم تمديده.
واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفاة المعارض أليكسي نافالني في السجن "حدث محزن"، مؤكدًا أنه كان مستعدًا للإفراج عنه في إطار تبادل للسجناء.