الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

كشفه كلب.. اعتقال مواطن أمريكي في روسيا بتهمة حيازة "حلوى القنب"

  • مشاركة :
post-title
ضباط روس يفحصون القادمين والمغادرين في مطار روسي - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

أعلن ضباط هيئة الجمارك الفيدرالية الروسية عن اعتقال مواطن أمريكي في مطار "فنوكوفو" بالعاصمة موسكو، لحمله حلوى القنب في أمتعته، وفقًا لبيان نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس".

وقال التقرير إن ضباط الجمارك في فنوكوفو "احتجزوا مواطنًا أمريكيًا يبلغ من العمر 28 عامًا في 7 فبراير لنقله حلوى صمغية تحتوي على مادة الكانابيديول في أمتعته".

وكان الرجل وصل من إسطنبول إلى العاصمة الروسية؛ وخلال عملية التفتيش الجمركي، أبدى كلب بوليسي يدعى "يوريكا" اهتمامه بإحدى حقائبه. وعند التفتيش، اكتشف الضباط الروس وعاءين بلاستيكيين وحزمة واحدة تحتوي على العلكة المشتبه باحتوائها على القنب.

وذكرت هيئة الجمارك الروسية أن "التحليل الكيميائي كشف عن وجود مواد مخدرة من مجموعة القنب"؛ بينما أوضح الرجل أن طبيبًا في الولايات المتحدة وصف له هذه "الحلوى" لرحلته.

وحسب وكالة الأنباء الروسية، رفعت السُلطات قضية جنائية ضد المواطن الأمريكي بتهمة تهريب كميات كبيرة من المخدرات.

وتصل عقوبة التهم الموجهة إلى الأمريكي -الذي لم تذكر وسائل الإعلام الرسمية اسمه- إلى السجن لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، بالإضافة إلى غرامة تصل إلى مليون روبل (حوالي 11 ألف دولار).

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنهم على علم بالتقارير التي تتحدث عن احتجاز مواطن أمريكي في روسيا، وأنها تراقب الوضع.

الأمريكيون والقنب

في السنوات الأخيرة، ألقى الكرملين القبض على العديد من الأمريكيين بتهمة حيازة مادة القنب (المسموح تداولها قانونًا في عدة ولايات أمريكية)، بما في ذلك نجمة كرة السلة بريتني جرينر في عام 2022.

وتم إطلاق سراح جرينر، التي ألقي القبض عليها بتهمة حيازة سيجارة إلكترونية تحتوي على "زيت الماريجوانا" وحُكم عليها بالسجن في روسيا لمدة تسع سنوات، إلى أن تم إطلاق سراحها في صفقة تبادل سجناء رفيعة المستوى مقابل تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت.

قبلها، في عام 2021، اعتُقل مدرس أمريكي آخر، هو مارك فوجل، بتهمة حيازة "الماريجوانا الطبية"، وحُكم عليه بالسجن لمدة 14 عامًا. وأُطلق سراحه في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن هذه المرة في مقابل إطلاق سراح مجرم إلكتروني روسي تم احتجازه في الولايات المتحدة.

وبينما قالت الولايات المتحدة، في مناسبات مختلفة، إن جرينر وفوجل اعتقلا ظلمًا؛ يتهم مسؤولون غربيون موسكو باحتجاز أجانب كـ "رهائن" لاستخدامهم كأوراق مساومة في عمليات تبادل الأسرى.

وحتى الآن، لا يزال ما لا يقل عن عشرة أمريكيين في السجون الروسية بتهم مختلفة.