يمتلك الفنان اللبناني زياد صليبا مواهب متعددة فبجانب الغناء يعزف ويلحن ويؤلف كلمات، إضافة إلى مشاركته كممثل، بعدما أمضى سنوات دراسية في لوس أنجلوس، فتأثر بفنون الغرب وقواعد التمثيل والغناء، إذ سبق أن أصدر 5 أغنيات باللغة الإنجليزية، لكنه قرر أن يخوض تجربة جديدة وينطلق نحو الأغنية العربية.
ويؤكد اللبناني زياد صليبا، لموقع "القاهرة الإخبارية"، أنه حرص على تقديم أولى تجاربه الغنائية باللغة العربية من خلال "كان ياما كان"، بأسلوب بسيط قريب إلى الأغنيات الغربية، إذ يقول: "تعتبر هذه الأغنية بداية جديدة في مسيرتي الفنية بالعالم العربي، إذ حرصت على تقديم موسيقى خاصة تلامس القلوب وتشعل المشاعر الوطنية، متمسكًا بأسلوبي الغربي كي أقدمها على طريقتي الخاصة".
ويضيف: "ما دفعني لتقديم "كان يا ما كان" أنها تحمل في طياتها رسالة حب وانتماء للوطن لبنان، وتروي قصة بلدي من خلال كلمات تعبر عن جمال أرض وقصص لبنان العريق، فكان هذا المنتج بمثابة حنين لوطن السلام، وتأثرت بها للغاية لأن بلدي تعني لي الكثير وحاليًا تعاني محنة صعبة ولكنني واثق بأن لبنان سيظل قويًا بشعبه ومحبًا للحياة والفن ويرفض الخضوع أو الاستسلام".
وتابع: "من وجهة نظري أن للفن دورًا كبيرًا في دعم القضايا المجتمعية والتعبير عن مشاعر الناس في ظل الحروب، لذا كان من الضروري أن أقدم أغنية تلامس القلوب وتتحدث عن جمال لبنان وحبه للسلام والأمان، وتترجم اشتياقنا لوطننا الغالي، لذا لم أتردد أن تكون أولى تجاربي باللغة العربية، من خلال هذه الأغنية التي أنتجتها وكتبت كلماتها ولحنتها".
الأغنية الوطنية
يشير زياد صليبا إلى أنه تربى على الأغنية الوطنية، إذ يقول: "كانت دائمًا تراودني فكرة الغناء باللغة العربية ولم أجد فيها صعوبة، خصوصًا أنني تربيت على مسرح الرحابنة فوالدي كان أحد أبطاله بشكل متكرر، وأيضًا نشأت على الأغنيات الوطنية المعروف بها، فأنا أنتمي لعائلة فنية لبنانية لذا لم يكن الأمر صعبًا بالنسبة لي، لكنه أيضًا كان تحديًا حتى أقدم عملًا يليق بوطني الغالي وبمسيرة عائلتي الفنية".
ويضيف: "هذه التجربة بمثابة جس نبض لاكتشف من خلالها أمور كثيرة ومتحمس لخوض تجارب مختلفة باللغة العربية، وحاليًا أستعد لتقديم أغنية عربية جديدة ستكون حماسية ومختلفة تمامًا عن أغنية (كان ياما كان)".