الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

توقعات قاتمة.. شبح العنف يلوح في الأفق بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية

  • مشاركة :
post-title
استطلاع للرأي توقع اندلاع أعمال عنف في أعقاب الانتخابات

القاهرة الإخبارية - عبدالله علي عسكر

في ظل أجواءٍ من الاستقطاب السياسي الحاد والمعلومات المضللة المتزايدة، أظهر استطلاع جديد للرأي أنّ غالبية الأمريكيين يتوقعون اندلاع أعمال عنف في أعقاب الانتخابات المقبلة في نوفمبر.

ويثير هذا الشعور المتنامي قلقًا بشأن مستقبل الديمقراطية الأمريكية، ويشير إلى تصاعد المخاوف من العنف السياسي في ظل تأثيرات متشابكة تشمل محاولات الاغتيال ودور الأحداث السابقة مثل اقتحام الكابيتول.

قلق متزايد

وكشف استطلاع جديد أجرته مؤسسة "سكريبس نيوز" بالتعاون مع مؤسسة "إيبسوس"، نُشِر أمس الخميس، أنّ 62% من الأمريكيين يعتقدون أن اندلاع أعمال عنف بعد الانتخابات المقبلة "مرجح إلى حد ما" أو "مرجح للغاية".

ووفق "أكسيوس"، فتأتي هذه النسبة الكبيرة لتعكس حالة القلق الشعبي المتزايدة في الولايات المتحدة، إذ عبّر كل من الديمقراطيين والجمهوريين عن خشيتهم من العنف، ويتوقع 70% من الديمقراطيين و59% من الجمهوريين هذا السيناريو.

اقتحام الكابيتول

مخاوف من العنف السياسي

تأتي هذه التوقعات في ظل زيادة التهديدات بالعنف ضد المشرعين، والتي بدأت منذ اقتحام الكابيتول في السادس من يناير عام 2021، وكانت محاولات اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب (المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة) ألقت بظلالها على المشهد السياسي، ما أدى إلى تفاقم المخاوف من تكرار مشاهد العنف التي شهدتها البلاد في الماضي.

وفي هذا السياق، تسعى نائبة الرئيس الحالي كامالا هاريس إلى تقديم نفسها كبديل للخطاب العنيف الذي صاحب الحملات الانتخابية السابقة، مؤكدة ضرورة بدء حقبة جديدة من الحوار السياسي الهادئ.

تفاؤل نسبي

على الرغم من هذه التوقعات المقلقة، لا يزال إيمان الأمريكيين بالنظام الانتخابي قويًا، إذ أشار 63% من المستجيبين إلى أنّهم واثقون من أنّ جميع الأصوات سيتم فرزها بدقة في الانتخابات المقبلة، فيما أبدى 77% من الأمريكيين استعدادهم لقبول نتائج الانتخابات حتى لو خسر مرشحهم المفضل.

دعم الجيش خيار شعبي لمواجهة العنف

وفي ظل احتمالية اندلاع اضطرابات بعد الانتخابات، أعرب نحو 51% من الأمريكيين عن تأييدهم لفكرة استخدام الجيش لمنع أي أعمال عنف، مع تباين واضح بين الانتماءات الحزبية، فيما أبدى 61% من الجمهوريين تأييدهم لذلك مقارنة بـ51% من الديمقراطيين.

مع تصاعد هذه التوقعات، عززت السلطات في العاصمة واشنطن الإجراءات الأمنية استعدادًا لأية اضطرابات قد تحدث بين يوم الانتخابات ويوم تنصيب الرئيس الجديد، ويعكس هذا التحرك القلق المتزايد من تصاعد الدعم للعنف السياسي والتهديدات المستمرة ضد الشخصيات السياسية.