الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الضربة تنتظر ضوء ترامب الأخضر.. إسرائيل تحدد قائمة أهداف البنية التحتية الإيرانية

  • مشاركة :
post-title
منشأة غاز إيرانية

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

بينما تفصلنا ساعات عن انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإيران من أجل الموافقة على اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول ليلة الثلاثاء، أو مواجهة استهداف البنية التحتية، أعلنت إسرائيل جاهزيتها لتنفيذ توجيهات واشنطن في حال فشل المحادثات.

وينتظر دونالد ترامب ردًا إيرانيًا حاسمًا يفضي إلى استعادة الأمن بالمضيق الملاحي، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إجمالي صادرات النفط والغاز المسال حول العالم، مع تحذيرات من تداعيات واسعة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

في هذه الأثناء، كشفت مصادر إسرائيلية لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن مجلس الحرب وافق على قائمة محدثة بالمواقع المستهدفة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية داخل إيران، استعدادًا لسيناريو طارئ في حال فشل المحادثات الدبلوماسية الأمريكية.

وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي، فإن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، ينتظر قرار ترامب بشأن الخطوات التالية والضوء الأخضر لتنفيذ الضربات، مشيرًا إلى وجود تشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع القيادة الإيرانية الحالية، مع إعداد سيناريوهات طوارئ إضافية للأسابيع المقبلة.

وخلال محادثة جرت مؤخرًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران في الوقت الحالي يجب أن يتضمن تسليم طهران جميع مخزونها من اليورانيوم المخصب، والالتزام بوقف كامل لأنشطة التخصيب.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر إيرانية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن إيران قدمت مقترحًا من عدة نقاط، أبرزها التأكيد على ضرورة وجود ضمانات دولية ملزمة تمنع أي اعتداءات مستقبلية على أراضيها أو منشآتها الحيوية.

كما طالبت برفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ووقف العمليات العسكرية في لبنان، وفرض رسوم عبور على السفن، وتوجيه الموارد لإعادة الإعمار، وذلك مقابل استعادة الأمن في مضيق هرمز، والانخراط في مسار سياسي طويل الأمد يضمن استقرار المنطقة بعيدًا عن التصعيد العسكري المستمر.

وتمتلك إيران نحو 110 محطات تعمل بالغاز، بحسب بيانات موقع OpenInfraMap المتخصص في البنية التحتية للطاقة حول العالم، كما تشغّل البلاد محطات تعمل بالطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح والنفط والديزل والفحم والطاقة الحرارية الجوفية والطاقة النووية.

وتنتج إيران معظم احتياجاتها من الكهرباء بالاعتماد على الوقود الأحفوري، وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذ تجاوز حجم الكهرباء المنتجة من هذا النوع من الوقود 340,000 جيجاوات/ساعة في عام 2023، في حين بلغت حصة الطاقة المتجددة نحو 28,000 جيجاوات/ساعة.

وحاليًا، تمتلك إيران مفاعلًا نوويًا واحدًا فقط قيد التشغيل، وهو محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة في غرب البلاد، وتنتج سنويًا نحو 5,740 جيجاوات/ساعة من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية.

وتعد جزيرة خرج محطة تصدير النفط الرئيسية في البلاد، حيث يتولى ميناء المياه العميقة في الجزيرة تصدير ما يصل إلى 90% من المنتجات النفطية الإيرانية، كما يوفر مرافق تخزين لما يصل إلى 30 مليون برميل من النفط، وهي الجزيرة التي هدد ترامب بالاستيلاء عليها.