الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

من القاهرة للإسكندرية.. بريطانيا: مصر وجهة سياحية آمنة في الشرق الأوسط

  • مشاركة :
post-title
المتحف المصري الكبير

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

سلّطت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري الضوء على تقرير نشرته صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، أكدت فيه أن قطاع السياحة في مصر لم يتأثر بشكل كبير بالتوترات في الشرق الأوسط، وأن السفر إلى معظم أنحاء البلاد لا يزال آمنًا وفق الإرشادات الرسمية البريطانية.

وأوضح التقرير أن بعض التحذيرات القديمة لا تزال قائمة في مناطق محدودة، لكنها لا تشمل الوجهات السياحية الرئيسية، حيث تظل مدن مثل الغردقة وشرم الشيخ خارج نطاق أي تحذيرات، مع استمرار الحركة السياحية بشكل طبيعي.

كما أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية لا تفرض قيودًا على السفر إلى أبرز المقاصد السياحية في مصر، بما في ذلك القاهرة والأقصر وأسوان والإسكندرية، إلى جانب منتجعات البحر الأحمر.

وبحسب بيانات موقع FlightRadar24، لا تزال حركة الطيران في المطارات المصرية تعمل بشكل منتظم، بما في ذلك مطارات القاهرة وشرم الشيخ وبرج العرب بالإسكندرية والغردقة والأقصر الدولي، رغم تسجيل بعض التأخيرات المحدودة.

وفي السياق، أعلنت شركة Viking River Cruises العالمية عن إضافة سفينتين جديدتين إلى أسطولها في مصر، هما Viking Ptah وViking Sekhmet، في خطوة تستهدف تعزيز السياحة النهرية على نهر النيل وجذب مزيد من السائحين الباحثين عن تجربة تجمع بين التاريخ والطبيعة.

وتتميز السفينتان بطاقة استيعابية تصل إلى 82 راكبًا لكل منهما، مع تصميمات داخلية أنيقة مستوحاة من الطراز الإسكندنافي، إضافة إلى شرفات خاصة في جميع الغرف ومرافق حديثة تتيح الاستمتاع بإطلالات مباشرة على ضفاف النيل. ومن المقرر أن تبدأ الرحلات في خريف 2026، حيث تنطلق Ptah في سبتمبر، تليها Sekhmet في نوفمبر.

وتنضم السفينتان إلى أسطول الشركة الحالي في مصر، الذي يضم سفنًا مثل Viking Osiris وViking Aton وViking Sobek، ضمن برنامج الرحلات الشهير "فراعنة وأهرامات" الممتد لـ 12 يومًا، والذي يشمل جولات ثقافية في القاهرة والأقصر وأسوان، مرورًا بأبرز المعالم مثل أهرامات الجيزة ومعبد الكرنك ووادي الملوك وأبو سمبل.

من جانبه، أكد تورستين هاجين، الرئيس التنفيذي للشركة، أن إطلاق السفينتين يعكس التزام "Viking" بتقديم تجارب سياحية متميزة في مصر، مشيرًا إلى الجاذبية العالمية التي تحظى بها بفضل تاريخها العريق وثقافتها الفريدة.