أعلنت السويد اعتزامها تنظيم نسخة مبهرة لمسابقة "يوروفيجن للأغنية"، التي يتابعها نحو 200 مليون مُشاهد حول العالم، لكن في المقابل يواجه الزوار إجراءات أمنية مشددة في ظل احتجاجات مزمعة، بسبب مشاركة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتغير المشهد الجيوسياسي بعد انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي وفق وكالة "رويترز".
المسابقة الأكبر من نوعها عالميًا بمدينة مالمو، المقرر إقامتها خلال الفترة من 7 إلى 11 مايو المقبل، من المتوقع أن تجذب نحو 100 ألف زائر لثالث أكبر مدن السويد، التي تضم عددًا كبيرًا من المسلمين.
وتصدى اتحاد الإذاعات الأوروبية، الذي ينظم المسابقة، لدعوات استبعاد دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب حربها على غزة، وألقى الجدل حول الصراع هناك بظلاله على العديد من الأحداث الثقافية في أنحاء أوروبا.
ومن المتوقع أن يتم التركيز بشكل كبير على متسابقة دولة الاحتلال إيدن جولان وأغنيتها "إعصار"، إذ من المقرر تنظيم العديد من الاحتجاجات الكبيرة المؤيدة للفلسطينيين خارج موقع المسابقة في مالمو.
وحصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي على إذن بالتنافس في المسابقة، بعد أن وافقت على تعديل كلمات أغنيتها الأصلية (مطر أكتوبر)، التي قال اتحاد الإذاعات الأوروبية إنها تشير إلى الهجوم على دولة الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي.
ومن المقرر أن تشهد النسخة الجديدة تنظيم تكريم خاص لفريق A.B.B.A السويدي، الذي فاز بمسابقة يوروفيجن قبل 50 عامًا.
وقال مراقبون إن المتسابق السويسري نيمو هو الأوفر حظًا للفوز بالمسابقة هذا العام، يليه الكرواتي بيبي لازانيا، والهولندي جوست كلاين، والإيطالية أنجلينا مانجو.
وسيتعين على الزوار من 89 دولة الذين من المتوقع توافدهم على مالمو المرور عبر نقاط تفتيش تشبه تلك الموجودة في المطارات عند دخولهم المسارح الموجودة في المدينة.
وقالت بيترا ستينكولا، قائدة شرطة مالمو: "الوضع في جميع أنحاء العالم مُعقد، وكذلك الوضع الأمني في السويد مختلف، فنحن مستعدون لأي شيء قد يحدث".