الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

واشنطن وطوكيو وسول في مواجهة مع نفوذ بكين وتهديدات بيونج يانج

  • مشاركة :
post-title
جو بايدن فوميو كيشيدا ويون سوك يول - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف الإقليمية والدولية بشأن التجارب الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، إلى جانب تعزيز علاقاتها العسكرية ومساعدتها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، كذلك مع تنامي النفوذ الصيني الاقتصادي والعسكري في منطقة آسيا، تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لعقد قمة ثلاثية مع اليابان وكوريا الجنوبية.

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية نقلًا عن مصدر دبلوماسي قوله، اليوم الأحد، إن الحكومة الأمريكية تقوم بالترتيبات لعقد محادثات ثلاثية مع قادة اليابان وكوريا الجنوبية في يوليو المقبل، بمناسبة قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في واشنطن.

ومن المتوقع أن يناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول مجموعة من القضايا، بما في ذلك تعزيز الردع ضد نفوذ الصين المتزايد وتهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع الناتو.

وعقدت الدول الثلاث أول قمة ثلاثية منفصلة في منتجع الرئيس الأمريكي في "كامب ديفيد" في أغسطس الماضي، واتفقوا على عقد اجتماعات سنوية ثلاثية بين قادتهم.

ومن المتوقع أن يتضمن جدول أعمال قمة يوليو تعزيز التعاون الدفاعي بين قواتهم وتبادل المعلومات بسلاسة، إضافة إلى توسيع التعاون في مجال الأمان السيبراني، حسبما ذكرت شبكة "نيكي آسيا".

ومن المحتمل أن يناقشوا أيضًا استجابتهم لروسيا، التي تعمّق علاقاتها العسكرية مع كوريا الشمالية في حين تواصل حربها ضد أوكرانيا.

وفي إطار خطتها لعرقلة النمو الاقتصادي الصيني، تخطط الولايات المتحدة لتعزيز التعاون في مجال الأمان الاقتصادي مع حلفائها في شرق آسيا من خلال بناء سلاسل إمداد قوية للسلع الحرجة مثل الشرائح الإلكترونية، وفقًا للمصدر.

وفي ظل مراقبة أكثر صرامة لتصدير رقائق الولايات المتحدة إلى الصين، فرضت بكين قيودًا على تصدير الجاليوم والجرمانيوم، وهما معدنان نادران، وكذلك الجرافيت. وجميعها مهمة لمجموعة واسعة من الصناعات بما في ذلك البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية.

سبق والتقى القادة الثلاث (بايدن وكيشيدا ويون) أربع مرات، بعد ما تحسنت العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، منذ تولي يون منصبه في مايو 2022، كما أجرى بايدن وكيشيدا ويون محادثات في إسبانيا على هامش قمة الناتو في يونيو 2022، وهو أول اجتماع ثلاثي من نوعه منذ نحو خمس سنوات.

وفي الوقت نفسه، سعى الناتو إلى تعميق تعاونه مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا، بعد أن دعاهم لحضور اجتماعات قمته في عامي 2022 و2023 وسط جهود متصاعدة من جانب روسيا والصين لتقويض الوضع الراهن بموجب القواعد القائمة على النظام الدولي.

وعلى هامش قمة أخرى لحلف شمال الأطلسي في ليتوانيا في يوليو 2023، التقى كيشيدا ويون بشكل ثنائي واتفقا على تعزيز التعاون الأمني ​​الثلاثي مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.