الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ممسكا بعلم إسرائيل.. الرئيس البرازيلي السابق يرد على دعم "دا سيلفا" لغزة

  • مشاركة :
post-title
الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو ممسكًا بعلم إسرائيل

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

عاد اسم الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، مرة أخرى إلى الواجهة، بعد أن تظاهر الآلاف من أنصاره في شوارع ساو باولو، احتجاجًا على التحقيقات التي تجري معه، ورغم أنه مُنع من تولي أي منصب سياسي لثماني سنوات، لكنه لا يزال يقود المعارضة البرازيلية بشكل غير رسمي.

وتجمع الآلاف من أنصار الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو في ساو باولو، الذي يجري التحقيق معه بتهمة "محاولة انقلاب" بعد أن تم عزله من منصبه، وتوجه المتظاهرون، الذين يرتدون العلم الوطني البرازيلي باللونين الأخضر والأصفر، نحو شارع أفينيدا باوليستا، أحد أهم الشوارع في أكبر مدينة بأمريكا اللاتينية.

ووصل "بولسونارو" المسيرة، إذ توقع المنظمون حضور ما لا يقل عن 500 ألف شخص، حاملًا العلم الإسرائيلي، في لفتة ضد تعليقات الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على الحرب في غزة، بحسب موقع "إن تي في" الألماني.

علم إسرائيل ردًا على "دا سيلفا"

ودعا "بولسونارو" الذي تولى الرئاسة من 2019 إلى 2022، أنصاره في عدة مقاطع فيديو على شبكات الإنترنت في الأيام الأخيرة إلى تنظيم تجمع سلمي للدفاع عن الدولة الدستورية الديمقراطية، وتحقق المحكمة العليا حاليًا مع بولسونارو للاشتباه في تحريضه على الاضطرابات بعد هزيمته في الانتخابات.

رفض نتيجة الانتخابات

وفي 8 يناير 2023، اقتحم الآلاف من أنصاره الحي الحكومي في العاصمة برازيليا، بعد أن هاجموا وخربوا البرلمان والمحكمة العليا والقصر الرئاسي، ولم يعترف بولسونارو صراحة بالفوز الانتخابي الذي حققه خليفه اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا قبل الانتخابات وبعدها، تحدث مرارًا وتكرارًا عن تزوير الانتخابات.

منع من تولي المناصب السياسية

وفي يونيو من العام الماضي، مُنع بولسونارو من تولي أي منصب سياسي لمدة ثماني سنوات من قبل المحكمة الانتخابية العليا، بسبب مزاعمه غير المؤكدة بتزوير الانتخابات، وبحسب محاميه، فقد اضطر رئيس الدولة السابق إلى تسليم جواز سفره بسبب التحقيق.

بولسونارو زعيم المعارضة

وتحقق المحكمة العليا حاليًا أيضًا مع بولسونارو للاشتباه في تحريضه على الاضطرابات بعد هزيمته في الانتخابات، أكتوبر 2022، وخلال استجواب استمر نصف ساعة الخميس الماضي، في مقر الشرطة الفيدرالية بالعاصمة برازيليا، رفض الإجابة على الأسئلة.

وعلى الرغم من الاتهامات الموجهة للرئيس البرازيلي السابق، لا يزال بولسونارو يعتبر زعيم المعارضة ويحظى بإعجاب أنصاره، واعتبر الاحتجاج بمثابة اختبار لدعمه قبل الانتخابات المحلية في أكتوبر، التي من المتوقع أن يلعب نفوذه دورًا فيها.

موقف دا سيلفا من حرب غزة

دعت البرازيل مرارًا إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب على غزة، بعد أن شبه الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بالمحرقة.

وقال "دا سيلفا" البالغ من العمر 78 عامًا، خلال قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن تصرفات إسرائيل ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن ما يحدث للشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يحدث قط في أي وقت آخر في التاريخ.

واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السفير البرازيلي ردًا على تصريحات لولا دا سيلفا، ووصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلمات الرئيس البرازيلي بأنها "مشينة وخطيرة".