الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

منافسة شرسة داخل الحزب الجمهوري.. "هيلي وديسانتيس" في معركة مفتوحة مع ترامب

  • مشاركة :
post-title
المرشحة الجمهورية نيكي هيلي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمرشح الجمهوري رون ديسانتيس

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

تشهد الساحة السياسية الأمريكية حاليًا، تحركات مُتسارعة تجاه الانتخابات الرئاسية 2024، حيث بات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في مواجهة تحدٍ كبيرٍ من المرشحة الجمهورية، نيكي هيلي، في ظلّ ما تواجهه حملة ترامب من اتهامات جنائية ومحاولات لمنعه من الترشح.

وفي خطاب لها أمام ناخبي ولاية آيوا، هاجمت "هيلي" بشدة ترشّح ترامب لفترة رئاسية ثانية، مُحذرة من 4 سنوات أخرى من "الفوضى" لن تتحملها أمريكا.

المنافسة الحامية

تنافس هيلي حاليًا مع حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على المركز الثاني في استطلاعات الرأي بين المرشحين الجمهوريين، فيما يظلّ ترامب متصدرًا بفارق كبير.

لكن الفارق بين هيلي وترامب بات يتقلص، خاصة في نيوهامبشاير وهي الولاية الثانية التي ستجري انتخابات تمهيدية في 23 يناير.

وبينما يواجه ترامب العديد من القضايا الجنائية والمدنية، إلى جانب محاولات إبعاده عن الانتخابات، بتهمة تحريض على أعمال الشغب في أحداث اقتحام الكابيتول يوم 6 يناير 2021، إلا أنه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في صفوف القاعدة الجمهورية.

شد وجذب

وتواجه هيلي معضلة حقيقية، فهي التي عملت سفيرة لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب، وأُشيع أكثر من مرة أنها مرشّحة محتملة لمنصب نائب الرئيس.

لذلك، فهي تحاول الموازنة في خطابها الانتخابي بين الهجوم على ترامب والاعتراف بإنجازاته، فقالت في آيوا إن ترامب كان "الرئيس المناسب في الوقت المناسب".

لكنها أضافت "الواقع أن الفوضى تلاحقه أينما ذهب.. ولا يمكننا تحمّل 4 سنوات أخرى من الفوضى، لن ننجو منها".

منافسة شرسة

يبدو "ديسانتيس" أقرب منافس لترامب في آيوا، بينما تتصدر هيلي استطلاعات نيوهامبشاير.

وفي محاولة لاحتواء زخم هيلي، بثّ ترامب أول إعلان هجومي ضدها في نيوهامبشاير، مُتهمًا إياها بالتساهل في قضايا الهجرة.

كما حصلت هيلي على تأييد الجنرال دون بولدوك، وهو مرشّح سابق لمجلس الشيوخ دعمه ترامب ولكنه الآن يرى أن الأخير يعد "مصدرًا للكثير من المشاكل".

على الرغم من ذلك، لا تزال هيلي تواجه معركة صعبة، إذ تتخلف عن ترامب بنحو 30 نقطة في ولاية كارولاينا الجنوبية.

كما أن هناك مرشحين آخرين مازالوا في السباق، مثل كريس كريستي الذي هاجم بشدة من يطالبونه بالانسحاب لصالح هيلي.

وختامًا تشهد السباقات التمهيدية الجمهورية منافسة شرسة بين ترامب وهيلي وديسانتيس، في حين يبدو مصير باقي المرشحين مجهولًا، وسط كل هذا التوتر، تسعى القاعدة الجمهورية لاختيار مرشّح قادر على هزيمة الرئيس الديمقراطي، جو بايدن في الانتخابات العامة.