الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وسط اتهامات بالخيانة والضعف.. بايدن يظهر دعما "لا يتزعزع" لإسرائيل

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي جو بايدن - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - سمر سليمان

دعم لا يتزعزع يحاول أن يظهره الرئيس الأمريكي جو بايدن، لإسرائيل بعد أن أفسحت علاقات متوترة أخيرًا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعّمها اتفاق أمريكي إيراني أخير، مجالًا لانتقادات حادة وجهها له سياسيون وربطها البعض منهم بالتسبب في أحداث "طوفان الأقصى" ومرور إسرائيل بأحد أحلك الأيام في تاريخها وأكثرها دموية.

ويخطط الجيش الأمريكي لنقل سفن حربية وحاملة طائرات بالقرب من إسرائيل لإظهار دعم واشنطن، بحسب ما أوردته شبكة "إن بي سي إن" الأمريكية.

وإثر هجوم واسع النطاق شنته حركة المقاومة الفلسطينية حماس على ما يصل إلى 22 موقعًا في جنوب إسرائيل خلف نحو ما يزيد على 700 قتيل وآلاف الجرحى، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بلاده في حالة حرب، وتم استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط، ونوقش احتمال تشكيل حكومة طوارئ.

دعم لا يتزعزع

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي وجّه بتقديم دعم إضافي لإسرائيل. وخلال مكالمة هاتفية أجراها مع نتنياهو، أكد أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وقال بايدن في حديثه من البيت الأبيض، في وقت لاحق من أمس السبت: "لن نفشل أبدًا في دعمهم، وسنتأكد من حصولهم على المساعدة التي يحتاجها مواطنوهم ومن أنه سيكون بمقدورهم الاستمرار في الدفاع عن أنفسهم". وأضاف أن دعم إدارته لأمن إسرائيل "قوي للغاية ولا يتزعزع"، وأنه سيظل على اتصال وثيق مع نتنياهو.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن البنتاجون سيعمل في الأيام المقبلة للتأكد من أن إسرائيل لديها الوسائل اللازمة لحماية نفسها من الهجوم.

فيما أكد مسؤول أمريكي أن إدارة بايدن تعمل على تلبية طلب إسرائيل بإرسال أسلحة بشكل عاجل، بحسب صحيفة "بوليتيكو".

ضربة من قطاع غزة تطال مستوطنات غلاف غزة

التصعيد يضغط على بايدن

وصفت تقارير إعلامية أمريكية الصراع في إسرائيل بأنه صعب على بايدن، لاسيما في هذه المرحلة.

وأشار تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية إلى عدة أسباب في مقدمتها توتر العلاقات بين بايدن ونتنياهو، الصديقين منذ عقود، بسبب الائتلاف الحاكم اليميني المتطرف الذي يتزعمه الأخير في إسرائيل.

إضافة إلى ذلك فإن البيئة السياسية المنقسمة بين الفلسطينيين تجعل من الصعب على المسؤولين الأمريكيين تحديد شريك تفاوضي يمكن الاعتماد عليه.

وأشار التقرير إلى لوم تلقي به الحملة الرئاسية التمهيدية للجمهوريين على بايدن للمساعدة في تأجيج الهجمات على إسرائيل من خلال اتفاقه الأخير مع إيران.

علاقات متوترة

ومنذ فترة طويلة، أصبحت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر تعقيدًا بشكل كبير، وتحدث بايدن بقوة ضد محاولات حكومة نتنياهو لإجراء إصلاح قضائي، وهو ما اعتبره هو ومسؤولون آخرون بمثابة تآكل للديمقراطية، أمر أدى لتأخير اجتماعهما حتى الشهر الماضي وناقشا أمور مرتبطة بـ"الضوابط والتوازنات".

خيانة إسرائيل ووفاق مع إيران

واتهم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب والمرشح المحتمل لرئاسة أمريكا في 2024، الرئيس الحالي بخيانة إسرائيل، إذ قال: "لقد خان جو بايدن إسرائيل، لقد خان بلدنا". ولوّح بأنه في حال عاد للرئاسة مرة أخرى سيساند من اليوم الأول إسرائيل ويقطع الأموال عن المقاومة.

أما حاكم ولاية نيوجيرسي السابق، كريس كريستي، وهو مرشح آخر لانتخابات عام 2024، فاتهم بايدن بإظهار الضعف والتردد، وربط بين الاتفاق الأمريكي الإيراني وما وصفه بـ"العنف في إسرائيل" جراء عملية طوفان الأقصى.