الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إسرائيل في انتظار زلزال.. تحذيرات من آثار مدمرة وتجاهل حكومي

  • مشاركة :
post-title
جنود إسرائيليين

القاهرة الإخبارية - آلاء عوض

أثار الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب، ليل الجمعة الماضي، حالة كبيرة من الهلع في جميع أنحاء العالم، وانتشرت المخاوف من حدوث مشاهد مماثلة في مناطق أخرى منها إسرائيل، بعد تأكيد خبراء الزلازل أن "الدور" على تل أبيب في الزلزال المقبل، وأن حدوثه مجرد "مسألة وقت"، وسط مخاوف من تقاعس الحكومة عن الاستعداد للكارثة.

زلزال مدمر في إسرائيل

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن ماتانياهو إنجلمان، مراقب دولة الاحتلال، أبلغ الليلة الماضية باحتمالية حدوث زلزال مدمر في إسرائيل.

وقال "إنجلمان": "قبل ستة أشهر كانت تركيا، والجمعة الماضي واجه المغرب زلزالًا مدمرًا، ورغم ذلك، تواصل إسرائيل إهمال الاستعداد لمواجهة الزلازل رغم التحذيرات المتكررة من قبل خبراء الزلازل".

واستنكر المسؤول الإسرئيلي انشغال الحكومة عن الاستعداد لكارثة قد تدمر البلاد، مضيفًا أنه: "بدلاً من انتظار لجنة تحقيق بعد وقوع الكارثة، من الضروري أن يقوم رئيس الوزراء والوزارات المعنية بمعالجة أوجه القصور في البلاد على الفور".

وفي فبراير الماضي، حقق باحثون في جامعة آرييل بالضفة الغربية المحتلة، تقدمًا في مجال التنبؤ بالزلازل باستخدام الذكاء الاصطناعي لدراسة مستويات الإلكترونات في الغلاف الأيوني ووجدوا مؤشرات قوية على احتمالية حدوث زلزال في المنطقة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

لماذا ستواجه إسرائيل زلزالًا مدمرًا؟

بحسب تقديرات الخبراء، تقع إسرائيل عند ملتقى الصفائح التكتونية الإفريقية والعربية المعرّضة بشكل خاص للزلازل المدمرة.

وتنقسم الصفيحة الإفريقية على طول محور شمالي جنوبي يعرف باسم "البحر الميت" أو الصدع السوري الإفريقي، الذي يمتد من جنوب تركيا عبر سوريا ولبنان ووادي الأردن المتصدع ووادي العربة وخليج العقبة، والبحر الأحمر، وجنوبًا على طول الساحل الشرقي لإفريقيا.

وعن ذلك، قال أرييل هايمان، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي والجيولوجي الإسرائيلي، إنه يمكن إرجاع الزلازل على طول الصدع السوري الإفريقي في إسرائيل إلى القرن الثامن الذي يحدث كل 80 عامًا تقريبًا.

وأفاد هايمان" بأن آخر زلزال كبير بقوة ست درجات أو أكثر وقع في عام 1995 في منطقة إيلات. ولم يسبب دمارًا لأنه ضرب جنوب إيلات وليس شمالها في منطقة منتجع البحر الميت.

مسألة وقت

وتحدث العديد من الزلازل الصغيرة التي بالكاد يشعر بها الناس في المنطقة بشكل منتظم وتمر دون حدوث أضرار. ومع ذلك، أكد الخبير الإسرائيلي أن احتمالية حدوث زلزال قوي آخر بين جنوب لبنان وجنوب البحر الميت خلال الخمسين عامًا المقبلة أمر معقول.

وأَضاف "هايمان": "وقوع زلزال كبير في إسرائيل هو مسألة وقت"، لافتًا إلى أن زلزال المغرب بمثابة إشارة تحذير أخرى لإسرائيل.

وقبل 6 أشهر، قال عالم جيولوجي إسرائيلي بارز لصحيفة "هآرتس" إن إسرائيل تأخرت عن "زلزال كبير وكارثي"، بعد ساعات فقط من زلزال قوي بلغت قوته 7.8 درجة ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، وأدى إلى انهيار مئات المباني ومقتل الآلاف.

زلزال المغرب

وتسبب زلزال المغرب في وفاة نحو 2497 شخص وإصابة آلاف آخرين في مراكش والمدن المغربية الأخرى.

وأفاد المركز الوطني للبحث والعلوم التقنية بالرباط، بأن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر، ويقع مركزه بحي الحوز، فيما وصفت وسائل الإعلام المحلية الزلزال بـ"أقوى زلزال" يضرب البلاد على الإطلاق.