الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"نيسي"يغازل خيال عشاقه.. قصة الوحش الأسطوري الذي يدر الملايين لأسكتلندا

  • مشاركة :
post-title
الوحش الأسطوري

القاهرة الإخبارية - محمد سالم

رغم مرور الزمن، يبدو أن شغف البحث عن الوحش الأسطوري، "نيسي"، يثير خيال عشاقه، لتبدأ أكبر عملية بحث عن وحش بحيرة لوخ نيس، منذ أكثر من 50 عامًا في أسكتلندا .

ويشارك نحو مئتي متطوع في تسجيل المشاهد الطبيعية، وأي مشاهد غير عادية، في البحيرة، من نقاط مراقبة على الأرض، إذ سجل نحو 300 شخص لمراقبة البث المباشر لعملية البحث التي تجري يومي السبت والأحد.

قصة الوحش الأسطوري "نيسي" الحديثة، بدأت منذ نحو 90 عامًا، حيث قالت مديرة الفندق ألدي ماكاي، في إبريل 1933 إنها شاهدت مخلوقًا يشبه الحوت في البحيرة، وحينها ذكرت صحيفة إنفرنيس كورير، الخبر، واقترح رئيس التحرير في ذلك الوقت إيفان بارون، أن يطلق على المخلوق وصف" وحش".

ومنذ ذلك الوقت، أصبح الوحش "نيسي" مصدر إلهام للكتاب والبرامج التلفزيونية والأفلام، كما ساهم في دعم السياحة.

دراسة لبحيرة لوخ نيس في عام 1968

البحث الجاري، تم تنظيمه هذا الأسبوع من قبل مركز البحيرة، في درومنادروتشيت، وفريق بحث متطوع يسمى "استكشاف بحيرة لوخ نيس"، ومن المُقرر أن تحلق طائرات الدرونز المزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء فوق البحيرة، إلى جانب استخدام مكبر صوت مائي لاكتشاف أي أصوات غير عادية تحت الماء.

وقالت مديرة مركز بحيرة لوخ نيس، بول نيكسون، إنه من المذهل أن نرى كيف أن الناس من جميع أنحاء العالم لا يزالون مفتونين بقصة البحيرة ونيسي، مضيفة: نريد لأي شخص في العالم أن يكون قادرًا على المساعدة؛ لذا نبحث عن صائدي الوحوش المبتدئين من أي مكان، ليشاهدوا البث المباشر من البحيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليروا ما إذا كانوا يرصدون أي شيء غامض.

وبحسب "بي بي سي"، يقول المنظمون إن هذه العملية، هي أكبر عملية للبحث عن "نيسي"، منذ أن قام مكتب تحقيق بحيرة لوخ نيس بدراسة في عام 1972، وهو المكتب الذي أنشئ في الستينيات بهدف العثور على دليل على وجود وحش كبير في المياه، قبل أن يتم حله في 1977 بعد إخفاقه في إيجاد أي دليل يؤيد أو يعارض وجود الوحش.

كيف بدأت أسطورة نيسي؟

تعود أسطورة الوحش نيسي، إلى العصور الوسطى، عندما قيل إن الراهب الأيرلندي، سانت كولومبا، واجه وحشًا في نهر نيس، الذي يتدفق من بحيرة لوخ نيس.

وانتشرت صورة على الشاطئ بالقرب من مدينة أبردين الأسكتلندية، في 2020، تظهر هيكلًا عظميًا ضخمًا تم اكتشافه، بعد العاصفة كيارا، وقال موقع"Fubar News"، إن العاصفة كشفت عن الهيكل العظمي الضخم، وتساءل عمّا إذا كان الهيكل، يعود لرفات الوحش "نيسي".

إلا أن الطريف في الأمر، أنه تم إرسال فريق لفحص الهيكل بعد انتشار الصورة، لكنه لم يجد شيئًا على الشاطئ، وهو ما أثار الجدل، حول صحة الصورة، وأكد الفريق في لقاء مع موقع RTL الألماني، أنه قبل عدة سنوات مات حوت صغير على الشاطئ، وقد يكون هذا هيكله العظمي، وبالتالي فإن عدم تأكيد أن الهيكل العظمي يعود للوحش نيسي، فهذا معناه أنه قد يكون حيًا، بحسب الموقع الألماني.

شهرة عالمية

في عام 1934 التقط الطبيب الإنجليزي روبرت ويلسون، ما أصبح يعرف باسم "صورة الجراح" وهي صورة تبدو أنها تصور رأس الوحش "نيسي" ورقبته الطويلة خارجة من الماء، ورغم أن الصورة التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، اتضح أنها زائفة، فقد منحت "نيسي"، شهرة عالمية، بحسب "إندبندنت".

وأوضح مركز بحيرة لوخ نيس، أنه تم تسجيل أكثر من 1100 عملية رصد حتى الآن للوحش "نيسي" ليسهم بملايين الجنيهات الإسترلينية في الاقتصاد الأسكتلندي كل عام من خلال السياحة.