ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالضربات الجوية الروسية، التي تزامنت مع الاحتفال بأحد الشعانين عند الأرثوذكس أمس الأحد، وشملت هجومًا أدى إلى مقتل أب وابنته في منزل بمدينة زابوريجيا.
وأعلن الجيش الأوكراني عن وقوع هجمات وقصف روسي في جميع أنحاء الجبهة، وأن القتال الأشد ضراوة لا يزال يركز على مدينتين في منطقة دونيتسك الشرقية هما باخموت وأفدييفكا، بحسب "رويترز".
وتحاصر القوات الروسية باخموت منذ شهور في أطول معركة خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.
وقالت خدمات الطوارئ الحكومية في أوكرانيا إن رجلًا يبلغ من العمر 50 عامًا وابنته 11 عامًا لقيا حتفهما، بعد أن قصفت القوات الروسية مبنى سكنيًا في زابوريجيا في جنوب شرق البلاد. وجرى انتشال امرأة تبين أنها زوجته من تحت الأنقاض.
وقال زيلينسكي في خطابه الليلي عبر الاتصال المرئي: "هذه هي الطريقة التي تحتفل بها الدولة الإرهابية بأحد الشعانين.. هذا يوضح كيف تضع روسيا نفسها في عزلة أكبر عن العالم".
يذكر غالبية سكان أوكرانيا البالغ عددهم 41 مليون نسمة من المسيحيين الأرثوذكس الذين سيحتفلون بعيد القيامة بعد أسبوع من الآن.