أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إجراء تغييرات في فريق إدارته عقب انتخابات التجديد النصفي، مؤكدًا أنه قد يتخذ بعض القرارات المتعلقة برحيل مسؤولين، لكنه لا يرغب في الكشف عن الأسماء في الوقت الحالي.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إنه يتوقع إجراء بعض عمليات الإقالة بعد انتخابات التجديد النصفي، مضيفًا: "نعم، قليلًا"، و"أنا أحب حكومتي، وأعتقد أنها جيدة، لكنني سأجري بعض التغييرات ربما".
وأشار إلى أن وزير الدفاع بيت هيجسيث في مأمن مؤقتًا، وذلك رغم تقرير لشبكة "سي بي إس نيوز" أفاد بأنه سأل مستشاريه هذا الأسبوع عما إذا كان ينبغي لوزير الدفاع البقاء في منصبه. وعندما سأله مراسل البرنامج روس دوثات عما إذا كان يثق في هيجسيث، أجاب ترامب: "نعم".
وتابع: "انظروا، لقد انتصرنا في حربين. انتصرنا في فنزويلا واستولينا على مليارات الدولارات بالفعل. وسنستولي على مليارات أخرى من الدولارات، وسنحافظ على علاقات جيدة للغاية، ويمكنكم تسميتها منطقة أو أي شيء آخر تريدونه. لقد انتصرنا في تلك الحرب في أقل من ساعة".
وبعد ساعات من تصريحات ترامب، أُعلن رحيل سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، مؤكدًا أن ستيفن ميلر سيحل محلها في المنصب.
وعقب إعلان رحيل وايلز، الجمعة الماضي، صرّح ترامب للصحفيين بأنه "أراد إجراء تغيير"، مضيفًا: "أحيانًا في الحياة، عليك اتخاذ خطوات".
وكانت وايلز قد قدمت استقالتها يوم الخميس الماضي، في خطوة ارتبطت بهزائم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وفقًا لما ذكرته شبكة "سي بي إس نيوز".
وتُعد وايلز من بين أبرز الشخصيات التي غادرت إدارة ترامب، إذ غادر عدد قليل من وزراء الحكومة مناصبهم في وقت سابق من هذا العام، وهم المدعية العامة بام بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر. لكن، بخلاف ذلك، أبقى الرئيس، الذي اكتسب شهرة واسعة على مستوى البلاد من خلال إقالة الموظفين على شاشة التلفزيون، فريقه متماسكًا إلى حد كبير.