الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

فانس يتصدر مساعي واشنطن لاتفاق جديد مع إيران

  • مشاركة :
post-title
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

كشف موقع أكسيوس أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يقود منذ نحو أسبوعين جهودًا غير مباشرة مع إيران للتوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية، ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن فانس يتولى الملف شخصيًا، ما يرفع مستوى الجولة الحالية إلى أعلى مستويات الإدارة.

بحسب أكسيوس، يتحرك فانس لإنهاء صراع يرى أنه كلف الحزب الجمهوري خسائر فادحة في انتخابات هذا الأسبوع، وقال، يوم الأربعاء، إن الحرب كانت السبب الرئيسي في رفض الناخبين للجمهوريين.

وكان فانس أكثر الأصوات تشككًا في الحرب داخل الدائرة المحيطة بالرئيس دونالد ترامب قبل اندلاعها نهاية فبراير، وفضل حينها الحل الدبلوماسي.

ترامب يمنح الدبلوماسية فرصتها

وأفاد مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية لأكسيوس بأن ترامب يفضل حاليًا ترك المسار الدبلوماسي يأخذ مداه لاختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وعندما سُئل، يوم الجمعة، عن رسالته لطهران، اكتفى بالقول: "نتحدث معهم"، غير أن المصادر أكدت أن الجيش الأمريكي قادر على تنفيذ ضربات خلال مدة قصيرة إذا غيّر الرئيس رأيه.

شبكة الوساطة

وذكرت مصادر مطلعة لأكسيوس أن فانس يتحدث بصفة شبه يومية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، إضافة إلى وسطاء آخرين.

ويشارك في الجهود أيضًا المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر.

وناقش فانس مع الوسيطين القطري والباكستاني عقد اجتماع فني على مستوى العمل بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة، لكنه لم يتحقق بعد، وتقول مصادر الوساطة إن هناك تقدمًا، لكنه بطيء جدًا.

يستند هذا الحراك إلى تجربة سابقة شارك فيها فانس، إذ ترأس الفريق الأمريكي في قمة إسلام آباد في أبريل، وشارك في المحادثات التي أثمرت مذكرة التفاهم بين البلدين في يونيو.

ثم قاد الوفد الأمريكي في جولة مباشرة بسويسرا انتهت بتعهد إيراني بدعوة مفتشي الأمم المتحدة لزيارة المنشآت النووية، إلا ان الحرس الثوري الإيراني استأنف بعد ذلك بوقت قصير هجماته على السفن، فانهارت المذكرة.

رسالة إلى أمين الأمن القومي الإيراني

وعلى هذا الأساس، بعث فانس قبل أسبوعين رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقترح فيها استئناف التفاوض المباشر.

ويُعد رضائي من أقرب المقربين إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وقال مسؤولون إيرانيون إن الرسالة خلقت زخمًا إيجابيًا نحو إعادة إطلاق المفاوضات.