أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم الأربعاء، أن الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على مدينة تعز فاقم معاناة المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال والمرضى، في ظل إغلاق منشآت صحية وانقطاع إمدادات الأدوية وغياب الممرات الآمنة، مشيرة إلى تداعيات التصعيد الممنهج للمليشيات منذ يونيو الماضي.
جاء ذلك خلال مباحثات أجرتها الوزيرة اليمنية، اليوم، مع وكيل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، نيلز آنن، تناولت مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز الدعم الألماني للاستجابة الإنسانية في البلاد.
وتطرقت "الزوبة" إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي، وفي مقدمتها تجنيد الأطفال وزرع الألغام بصورة عشوائية، إلى جانب استمرار احتجاز العشرات من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مشيرة إلى وفاة عدد منهم أثناء احتجازهم لدى الميليشيات، كان آخرهم الموظف الأممي محمد إبراهيم الشامي.
وحذرت وزيرة الخارجية اليمنية من أن استهداف الميليشيات خطوط الملاحة الدولية، وتنسيقها مع التنظيمات الإرهابية في القرن الإفريقي، وفي مقدمتها حركة الشباب الصومالية، يشكلان تهديدًا لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والغذاء على مستوى العالم.
من جانبه، أعرب المسؤول الألماني عن قلق بلاده إزاء الأوضاع الإنسانية في تعز ومناطق أخرى من اليمن، مؤكدًا التزام ألمانيا بدراسة سبل تعزيز دعمها لجهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية في البلاد.