الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

إيلون ماسك يبدأ تنفيذ وعده بإنتاج ملحمة "الأوديسة" بالذكاء الاصطناعي

  • مشاركة :
post-title
إيلون ماسك والأوديسة

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

بعد أشهر من وعد إيلون ماسك، بإنتاج أداة الذكاء الاصطناعي التابعة له "Grok" نسخة سينمائية طويلة من ملحمة "الأوديسة"، بدأ تنفيذ جزء من هذا الوعد، إذ نُشر عبر منصة "إكس" الحلقة الأولى من سلسلة "الأوديسة"، التي تبلغ مدتها 7 دقائق، وهي عمل أنتج بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ أشار الحساب إلى أن إنتاج العمل جاء نتيجة "تعاون إبداعي" مع شركة "Wonder Studios" والمخرج ديف ووكر، اللذين يتخصصان في صناعة الأفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كان "ماسك" أعلن في يوليو الماضي عن خططه لإنتاج نسخة سينمائية طويلة من ملحمة "الأوديسة"، التي تعد من أبرز الأعمال الأدبية الإغريقية القديمة المنسوبة إلى الشاعر هوميروس، على أن تكون "دقيقة تاريخيًا"، موضحًا أن العمل الذي سيُنتج بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ويحمل عنوان "الأوديسة"، سيكون جاهزًا بحلول نهاية عام 2026.

وكتب ماسك آنذاك: "قبل نهاية هذا العام، ستقوم أداة "Grok Imagine" بإنتاج فيلم طويل عن "الأوديسة"، يكون دقيقًا من الناحية التاريخية وأميناً لأسلوب هوميروس الفني، وأرفق منشوره بمقطع قصير مدته 3 دقائق عن "الأوديسة"، أنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وفي ذلك الوقت، لم يتردد المخرج سكوت ديريكسون، في توجيه انتقادات حادة ومباشرة إلى ماسك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا المشروع بأنه عبثي، إذ كتب عبر منصة "إكس"، المملوكة لماسك: "من الواضح أن إيلون ماسك لا يفقه شيئًا في السينما، كما أنه توقف عن القراءة منذ كان في العشرينيات من عمره، آراؤه حول الفن لا قيمة لها".

ورغم عدم صدور أي تعليق إضافي بشأن المقطع المنتج بالذكاء الاصطناعي، أو بشأن منشور ماسك الأصلي الذي تعهّد فيه بتقديم نسخة "دقيقة تاريخياً" من ملحمة "الأوديسة"، فإن هذه الخطوة تأتي في أعقاب انتقادات متكررة وجهها إلى العمل قبل طرحه، ولا سيما فيما يتعلق باختيار الممثل إليوت بيج لأداء دور "شبح"، والممثلة لوبيتا نيونجو لأداء دور "هيلين".

وزعم "ماسك" أن المخرج كريستوفر نولان اختار الممثلين استجابة لمعايير أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المتعلقة بالتمثيل، وهي المعايير اللازمة للتأهل للمنافسة على جوائز الأوسكار.

وفي مارس الماضي، صعّد ماسك من انتقاداته، إذ كتب أن "كريس نولان عنصري ضد البيض"، مدعيًا أن المخرج اختار الممثلة السمراء لوبيتا نيونجو فقط لأنه يريد الجوائز.