الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

فضلات الكلاب تستحق احتراما أكبر.. إيلون ماسك يهاجم وثائقيا عن حياته

  • مشاركة :
post-title
المخرج أليكس جيبني يتوسط آشلي سانت كلير وزوي شيفر

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

"عمل تشهيري، وممل".. بهذه العبارة شن إيلون ماسك هجومًا حادًا على الفيلم الوثائقي "Musk"، إخراج أليكس جيبني عنه، الذي عُرض لأول مرة في النسخة المنعقدة من مهرجان فينيسيا السينمائي، الثلاثاء الماضي.

الفيلم الوثائقي الذي تبلغ مدته أربع ساعات، حظي بتصفيق حار استمر أربع دقائق في عرضه الأول وتلقى مجموعة كبيرة من المراجعات الإيجابية، إذ إنه يسعى إلى فهم شخصية أغنى رجل في العالم وتأثيره الهائل على العالم، كما يغوص الفيلم في تفاصيل تحول ماسك إلى مؤيد لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، والجدل المحيط بمهمته لاستعمار المريخ وسيارات "تسلا" ذاتية القيادة، وعلاقاته المثيرة للجدل مع عدد من أمهات أبنائه الأربعة عشر.

بدأ ماسك بالرد على منشورات عبر منصة "إكس"، حول الفيلم الوثائقي، اليوم الأربعاء، فكتب تعليقًا على مقطع فيديو يظهر فيه جيبني في المؤتمر الصحفي للفيلم، قائلًا إن "فضلات الكلاب تستحق احترامًا أكبر" من صانع الأفلام الوثائقية الحائز على جائزة الأوسكار.

وفي رد منفصل، زعم ماسك أن جيبني "اكتفى بتجميع قائمة من الأشخاص الذين يحملون ضغينة ضدي أو لا يعرفونني حتى لكنهم يحملون ضغينة أيضًا، مضيفًا: "إنه يفتقر تمامًا للنزاهة.. إنسان فظيع"، دون أن يوضح "ما إذا كان ماسك شاهد الفيلم الوثائقي أم لا؟".

إيلون ماسك والمخرج أليكس جيبني
اتفاقية عدم إفشاء معلومات

يتضمن فيلم "ماسك" مقابلات مع شخصيات عدة، منها الزوجة الأولى له "جاستين ماسك"، ووالده إيرول ماسك، وآشلي سانت كلير، والدة طفله الثالث عشر، وجيفري هينتون، الملقب بـ"الأب الروحي للذكاء الاصطناعي"، ومارتن إيبرهارد، الشريك المؤسس لشركة "تسلا"، وريد هوفمان، الشريك المؤسس لـ"لينكد إن"، وغيرهم.

وشاركت سانت كلير في المؤتمر الصحفي بالمهرجان، وزعمت أن ماسك عرض عليها اتفاقية عدم إفشاء معلومات بقيمة 40 مليون دولار بعد ولادة طفلهما "رومولوس" العام الماضي، وقالت كلير: "أريد أن أضرب مثلًا لأطفالي بأنه لا ينبغي لنا أبدًا أن نعتبر الراحة المادية سببًا للتخلي عن قول الحقيقة".

وردًا على مقال نشره موقع "TMZ" حول تصريحات سانت كلير، قال ماسك: "إنه لم يُعرض عليها ذلك أبدًا، ولديها تاريخ في إطلاق مزاعم كاذبة".

وفي رد آخر، وصف ماسك الفيلم بأنه "عمل تشهيري فاشل، يرتكب خطيئة قاتلة تتمثل في كونه مملًا لمدة أربع ساعات".

ووصف ماسك الفيلم بأنه "عمل تشهيري" أيضًا عام 2023، حين أُعلن عنه لأول مرة.

وقال جيبني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم المقرر طرحه في دور العرض الأمريكية، 16 أكتوبر، إن أول خطوة اتخذها كانت محاولة إجراء مقابلة مع ماسك، إلا أن الأخير رفض ذلك، مضيفًا: "كانت نيتنا إنتاج فيلم أقصر مدةً قبل أن يرتبط مسار ماسك بمسيرة دونالد ترامب والولايات المتحدة"، وبدلًا من ذلك، قام جيبني وفريقه بتطوير نسخة رقمية "أفاتار" لماسك تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتلقي تصريحات أدلى بها بالفعل ضمن الفيلم.