رحل الشاعر الغنائي المصري حنفي سليم، تاركًا وراءه مجموعة من الأعمال التي ارتبطت بوجدان محبي الأغنية الشعبية، إذ أعلنت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين، خبر وفاته دون الكشف عن تفاصيلها.
ونعت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين الشاعر الراحل، معربة عن حزنها لرحيله، ومقدمة خالص التعازي والمواساة إلى أسرته ومحبيه، كما دعت محبيه وأصدقاءه إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وجاء في بيان الجمعية الذي نشرته على حسابها: "ببالغ الحزن والأسى تنعى جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين رحيل الشاعر الكبير حنفي سليم، ويتقدم مجلس الإدارة والأعضاء والعاملون بالجمعية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
ارتبط اسم حنفي سليم بكتابة كلمات الأغاني الشعبية، وقدم عددًا من الأعمال التي تعاون خلالها مع مطربين بارزين في هذا اللون الغنائي، لا سيما خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، وهي فترة شهدت حضورًا لافتًا للأغنية الشعبية في الساحة الغنائية المصرية.
ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسم الشاعر الراحل أغنية "بحلم وأنا صاحي"، التي قدمها المطرب الشعبي الراحل حسن الأسمر، ولحنها وليد العقاد، فيما تولى أشرف عبده توزيعها الموسيقي.
وتأتي الأغنية ضمن الأعمال التي عكست ملامح الأغنية الشعبية المصرية في تلك المرحلة، وأسهمت في ارتباط اسم حنفي سليم بهذا اللون الغنائي.
كما تعاون حنفي سليم مع المطرب الشعبي الراحل رمضان البرنس في أغنية "كنا جيران"، من ألحان وليد العقاد وتوزيع عادل عايش، لتضاف إلى الأعمال التي جمعته بأسماء بارزة في الأغنية الشعبية المصرية.