أعلن سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، منصة مهرجان الجونة السينمائي لدعم مشروعات الأفلام العربية في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، القائمة الكاملة للفائزين بجوائز النسخة التاسعة من البرنامج، التي تجاوز مجموع جوائزها 350 ألف دولار أمريكي، وتتمثل في جوائز دعم مادي وخدمي.
قامت لجنة التحكيم، المكوّنة من المنتجة الألمانية دوروتي بينماير، والمخرجة المصرية نادين خان، والمنتج الفلسطيني حنّا عطالله، وبعد التشاور مع الشركات الراعية، بتوزيع 40 جائزة على 16 مشروعًا من بين 19 مشروعًا تنافست في المنصة، العام الجاري.
وقال الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة، عمرو منسي، إن الزيادة المستمرة في عدد الجوائز المقدمة من الرعاة وقيمتها تعبّر عن القيمة المتزايدة التي يملكها مهرجان الجونة داخل صناعة السينما، إذ تقوم هذه الجوائز بدعم المشروعات لكي تصل إلى الاكتمال بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف: "يأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق المهرجان مبادرتين جديدتين، هما أصوات مصرية وسيف هاربور الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليكمل الجونة الفرص المتنوعة التي يقدمها لكل صناع السينما العرب".
بينما أكد رئيس سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، أحمد شوقي، أنه خلال أيام سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، عقد صُنّاع المشروعات الـ19 المشاركة أكثر من 140 اجتماعًا منفردًا مع الشركات والمؤسسات والمهرجانات الدولية المشاركة في المهرجان. وبعدها، قرر عدد من الرعاة زيادة قيمة الجوائز التي سيمنحونها للمشروعات المشاركة، تعبيرًا عن تقديرهم للمستوى المتميز للمشروعات المختارة هذا العام.
القائمة الكاملة للجوائز
شهادة منصة الجونة السينمائية، وجائزة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي لأحسن مشروع في مرحلة التطوير: "شاطئ الجنة" (فرنسا)، إخراج زليخة طاهر، وخمسة آلاف دولار قيمة خدمات تطوير سيناريو للمشروع نفسه.
شهادة منصة الجونة السينمائية، وجائزة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي لأحسن فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج: "البيت رقم سبعة" (سوريا، ألمانيا، قطر)، إخراج راما عبدي، وخمسة آلاف دولار للمشروع نفسه.
مليون ونصف المليون جنيه مصري لمشروع "بعد الأربعين" (مصر، بلجيكا)، إخراج سامح علاء، وعشرة آلاف دولار للمشروع نفسه من جيميناي أفريقيا، وجائزة أخرى بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي للمشروع نفسه، وجائزة أخرى أيضًا بقيمة 12 ألف دولار أمريكي للمشروع نفسه.
عشرة آلاف يورو مقدمة من الصندوق الدولي للمواهب الناشئة لمشروع "مكّة لي لي" (السودان، مصر، البرازيل، ألمانيا)، إخراج وإنتاج مروة زين، وجائزة أخرى بقيمة 12 ألف دولار أمريكي للمشروع نفسه، وجائزة أخرى بقيمة سبعة آلاف دولار أمريكي للمشروع نفسه.
عشرة آلاف دولار أمريكي لمشروع "للقلب" (تونس، فرنسا، إيطاليا)، إخراج مهدي برصاوي، وجائزة أخرى بقيمة خمسة آلاف دولار، قيمة خدمات تطوير سيناريو من سرد.
عشرة آلاف دولار أمريكي لمشروع "مال وبنون" من تونس، إخراج وإنتاج حسام صانصه، وجائزة أخرى بقيمة خمسة آلاف دولار للمشروع نفسه.
عشرة آلاف دولار أمريكي جائزة مالية لمشروع "شراب" من السعودية، إخراج عماد إسكندر، وعشرة آلاف دولار أمريكي للمشروع نفسه.
سبعة آلاف دولار أمريكي جائزة لمشروع "خارج القطيع" من مصر، إخراج عادل أحمد يحيى، وخمسة آلاف دولار أمريكي للمشروع نفسه، وجائزة أخرى بقيمة 12 ألف دولار أمريكي للمشروع نفسه.
خمسة آلاف دولار لمشروع "في انتظار الجنة" (مصر، بلجيكا، السويد، إيطاليا)، إخراج وإنتاج محمد صيام، وجائزة أخرى بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي مقدمة للمشروع نفسه، وجائزة أخرى بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي للمشروع نفسه، كما حصل المشروع على جائزة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي، قيمة خدمات تطوير سيناريو.
خمسة آلاف دولار أمريكي لمشروع "هبة العمى" (ألمانيا، الولايات المتحدة)، إخراج إبراهيم نشأت.
خمسة آلاف دولار لمشروع "ربيع العمر" من لبنان، إخراج نويل كسرواني، وإنتاج ميشيل كسرواني، وجائزة أخرى بالقيمة نفسها للمشروع نفسه من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، وجائزة أخرى بقيمة خمسين ألف دولار للمشروع نفسه، ودعوة مغطاة التكاليف لمشروع في مرحلة التطوير للمشاركة في معمل تورينو للأفلام TFL NEXT، من معمل تورينو للأفلام وIEFTF.
خمسة آلاف دولار لمشروع "عرب المعادي" من مصر، إخراج أيتن أمين، وجائزة أخرى بقيمة 12 ألف دولار أمريكي للمشروع نفسه، وخمسة آلاف دولار قيمة خدمات صوتية.
خمسة آلاف دولار من هيئة الأفلام الكردستانية لمشروع "بيسو" (العراق)، إخراج مسلم حبيب.
خمسة آلاف دولار لمشروع "شراب" من السعودية، إخراج عماد إسكندر.
خمسة آلاف دولار لمشروع "مينا" (لبنان)، إخراج ماري روز أسطا.
وجائزة بقيمة خمسة آلاف دولار، قيمة خدمات ما بعد الإنتاج، لمشروع "صوت إبراهيم"، إخراج يان رابينيه.
خمسة آلاف دولار قيمة خدمات تطوير سيناريو لمشروع "كادر: العطش المقدس" (سويسرا)، إخراج حمدة الداودي، وخمسة آلاف دولار أمريكي قيمة خدمات صوتية للمشروع نفسه، وعضوية لمدة عام في خدمات DAE، مقدمة من مؤسسة الفيلم الوثائقي الأوروبي للمشروع نفسه.
وفاز فيلم "البارح العين ما نامت" بجائزة نيتباك مناصفةً مع الفيلم الهندي "دمية العجل"، كما حصد فيلم "همسات في مايو" جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين "الفيبريسي".