الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

قلق بين قيادات وكالات الأمن.. 9 سيناريوهات أمام ترامب لإفساد الانتخابات النصفية

  • مشاركة :
post-title
أمريكيون يصطفون للإدلاء بأصواتهم خلال التصويت المبكر الحضوري لانتخابات التجديد النصفي في تكساس

القاهرة الإخبارية - تقى أبوهيبة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن أن مجموعة من المسؤوليين الحاليين والسابقين بوكالات الأمن القومي الأمريكي تواصلوا مع مسؤولين في 10 ولايات من أجل تقديم مشورات واضحة لكيفية حماية انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، والتصدي لأي محاولات للتلاعب بها بأي طريقة.

ووفق التقارير، هناك سيناريوهات محتملة للتدخل بالانتخابات النصفية، التي ستحدد التوجهات الأمريكية خلال الفترة الحرجة المقبلة، إذ يسعى ترامب لحصول الجمهوريين على الأغلبية ليتمكن من تمرير جميع قراراته دون إعاقة، فيما يسعى الحزب الديمقراطي للحصول على الأغلبية من أجل إيقاف قرارات ترامب المختلفة، وبالتالي تنتظر العديد من الملفات المعلقة أهمها الحرب على إيران، نتيجة الانتخابات المقرةة في 3 نوفمبر المقبل.

وفيما أعلن الحزب الديمقراطي أنه مستعد لكشف أي عمليات احتيال تنفذها الإدارة الجمهورية الحالية من أجل التلاعب بالانتخابات المقبلة، وحذر الشعب الأمريكي من استخدام إدارة ترامب مجموعة واسعة من التكتيكات الجديدة والمكثفة في الفترة التي تسبق الانتخابات النصفية، والتي تستغل نظريات المؤامرة القديمة التي لا أساس لها من الصحة للرئيس؛ سعيًا لاكتشاف ما يسمى "تزوير الانتخابات".

وتعد هذه الإجراءات "متهورة وتنطوي على خطر ترهيب الناخبين وحرمانهم من حقهم في التصويت"، وفقًا لبيان الحزب الديمقراطي الذي نشره عبر موقعه الرسمي.

وأضاف الديمقراطيون أن تحقيق أطلقه الحزب في السجلات العامة كشف عن أدلة تشير إلى أن الإدارة تستغل وكالات إنفاذ القانون كسلاح، وتصلح الأولويات على مستوى الحكومة، وتسيء استخدام أنظمة البيانات الحكومية واسعة النطاق إلى درجة لم تكن معروفة من قبل.

إفساد الانتخابات

نشرت شبكة "رويترز" تقريرًا تشير فيه إلى أن هناك 9 سيناريوهات يتمكن ترامب من خلالها إفساد الانتخابات النصفية المقبلة إذا انتهت بفوز الديمقراطيين، أو التلاعب بها من أجل ضمان فوز الجمهوريين.

في السيناريو الأول، سوف يزعم ترامب حدوث تزوير في الانتخابات أو اختراق آلات التصويت، وذلك على خلفية تشكيك ترامب في نتائج الانتخابات كما زعم مرارًا وتكرارًا دون إثبات ذلك، ويستعد مسؤولو الانتخابات والخبراء لادعاءات مماثلة خلال الانتخابات النصفية.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في الضغط على مسؤولي الانتخابات لتغيير النتائج أو إلغائها، ويقول بعض خبراء الانتخابات إن ترامب أو إدارته قد يضغطون على مسؤولي الانتخابات أو المشرعين أو السلطات الحكومية الأخرى لرفض النتائج المعتمدة أو تأخير التصديق بناءً على مزاعم الاحتيال أو التدخل الأجنبي.

كما يشعر بعض مسؤولي الانتخابات أيضًا بالقلق إزاء احتمال مصادرة سجلات ومعدات التصويت، وهو السيناريو الثالث، فبموجب مذكرة أو أمر استدعاء معتمد من المحكمة، يمكن للعملاء الفيدراليين مصادرة أو طلب بطاقات الاقتراع أو آلات التصويت أو سجلات الانتخابات، ما قد يؤدي إلى تعطيل فرز الأصوات، وكسر سلسلة حفظ المواد الانتخابية، وتأخير التصديق.

ووفق "رويترز"، قد يكون السيناريو الرابع هو تدخل مراقبي الانتخابات الفيدراليين في التصويت، إذ تخطط وزارة العدل لنشر 1000 مراقب انتخابي فيدرالي في الانتخابات النصفية، وهو أكبر عدد في تاريخها وما يقرب من ضعف العدد البالغ 590 الذي تم نشره في انتخابات عام 2024.

ونقلت الصحيفة عن مساعد المدعي العام هارميت دهيلون، إن هدفهم هو ضمان "عدم حدوث أي شيء غريب وتمكين الناس من التصويت".

الهجرة والطوارئ

يفترض السيناريو الخامس انتشار عملاء إدارة الهجرة والجمارك بالقرب من مراكز الاقتراع، ويرى بعض مسؤولي الانتخابات والخبراء القانونيين أن إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية "بمثابة بطاقة جامحة أخرى"، خوفًا من أن تتشابك مع إدارة الانتخابات وتؤدي إلى انخفاض نسبة المشاركة، خاصة في مجتمعات المهاجرين والمناطق ذات الميول الديمقراطية.

ويرى بعض الخبراء القانونيين أن السيناريو السادس قد يكون النشر المحتمل للقوات العسكرية يعد من بين السيناريوهات الانتخابية الأكثر دراماتيكية والتي قد تكون غير قانونية. 

وقد يسعى ترامب إلى تفعيل قانون التمرد، الذي يمنح الرئيس سلطة واسعة لمعالجة أعمال الشغب والأزمات الداخلية الأخرى، مدعيًا أن النشطاء اليساريين تدخلوا في الانتخابات أو أن مسؤولي الدولة سمحوا لغير المواطنين بالتصويت.

أما السيناريو السابع فقد يتمثل في إعلان الطوارئ، حيث شجع بعض حلفاء ترامب على النظر في الخطوة الدراماتيكية المتمثلة في إعلان حالة الطوارئ الوطنية بسبب مزاعم تزوير الناخبين أو التدخل الأجنبي في الانتخابات، بحجة أن القيام بذلك يمكن أن يوفر أساسًا لمزيد من المشاركة الفيدرالية في كيفية فرز الأصوات، بما في ذلك اشتراط العد اليدوي، وفي الواقع رفض ترامب استبعاد هذه الفكرة.

السيناريو الثامن قد يشبه ما واجهه ترامب نفسه، حيث التحقيقات الفيدرالية والتهم الموجهة إلى مسؤولي الانتخابات.

وكانت وزارة العدل في عهد ترامب أرسلت في يوليو إلى كبير مسؤولي الانتخابات في كل ولاية تحذر من أن مسؤولي الانتخابات على مستوى الولاية والمحلية قد يواجهون الملاحقة القضائية إذا خلصت السلطات الفيدرالية إلى أنها سمحت بذلك عن علم.

أما السيناريو الأخير وفقًا لتقرير "رويترز"، فهو رفض الكونجرس انتخاب الفائزين في الانتخابات، وقال خبراء في قانون الانتخابات إن ترامب قد يضغط على زعماء الحزب الجمهوري في الكونجرس لاستخدام مناورات إجرائية لتأخير أو الطعن في جلوس المرشحين الديمقراطيين في السباقات المتقاربة، في محاولة للحفاظ على الأغلبية الجمهورية بينما تستمر النزاعات القانونية في المحكمة.