الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مسروقات الشغب تظهر على الإنترنت.. تحرك فرنسي لملاحقة البائعين

  • مشاركة :
post-title
سرقة المتاجر الفرنسية

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

أعلنت منصة "فينتد" المتخصصة في بيع وشراء المنتجات المستعملة عبر الإنترنت، حذف إعلانات مرتبطة بسلع يشتبه في نهبها خلال أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، مع تشديد إجراءات مراقبة الإعلانات المشبوهة، في وقت تكثف فيه السلطات الفرنسية جهودها لمنع بيع المسروقات عبر المنصات الإلكترونية.

وقالت الشركة إنها اتخذت "إجراءات فورية لتحديد الإعلانات المرتبطة بأعمال النهب وإزالتها"، عقب اضطرابات شهدت اقتحام متاجر في أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تقديرات بأن خسائر الأضرار المادية والسرقات بلغت مئات الملايين من الدولارات.

وأكدت "فينتد" في بيان أن بيع السلع المسروقة أو طلب شرائها محظور تمامًا على منصتها، مشددة على أنها لا تتسامح مع هذه الممارسات، وأنها كثفت مراقبة الإعلانات التي تثير الشبهات.

وأضافت الشركة أن الحسابات التي يثبت انتهاكها للقواعد قد تواجه حظرًا دائمًا، مشيرة إلى تعاونها مع أجهزة إنفاذ القانون والسلطات الفرنسية لرصد المخاطر المستجدة والتصدي للسلوكيات غير القانونية.

يأتي تحرك المنصة في ظل تشديد الحكومة الفرنسية الرقابة على أسواق البيع الإلكتروني، بعد تقارير أفادت بعرض سلع يُشتبه في سرقتها خلال اضطرابات السبت للبيع عبر الإنترنت.

وقال سيرج بابان، الوزير الفرنسي المسؤول عن الشركات الصغيرة، عبر منصة "إكس"، إن السلطات دعت إلى اجتماع عقد الاثنين الماضي، بمشاركة مشغلي منصات البيع الإلكتروني ومسؤولين من وزارتي الداخلية والعدل.

وأضاف أن الحكومة حصلت على تعهدات من المنصات برصد الإعلانات التي تعرض سلعًا منهوبة وإزالتها، إلى جانب متابعة عمليات البيع بنفسها، محذرًا من أن السلطات ستلاحق كل من يبيع بضائع مسروقة وستعمل على تقديم المتورطين إلى العدالة.

وطالت أعمال العنف عددًا من متاجر التجزئة الكبرى، بما فيها علامات تجارية فاخرة مثل "لويس فويتون" و"رولكس"، إلى جانب سلسلة مستحضرات التجميل "سيفورا"، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

وأعلنت "سيفورا" تعرض عدد من متاجرها في فرنسا للنهب، مشيرة إلى أن موظفيها واجهوا العنف والخوف والتوتر الشديد.

وقالت كاثرين سبيندلر، رئيسة الشركة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، في بيان نشرته عبر "لينكد إن"، إن الشركة قررت إغلاق جميع متاجرها عند الخامسة مساء السبت، مع إبقاء فروعها الواقعة في مراكز المدن مغلقة في اليوم التالي، حفاظًا على سلامة الموظفين والعملاء.

وأكدت الشركة أن قيمة المؤسسة لا تكمن في متاجرها أو واجهاتها، بل في العاملين الذين يمثلون أساس استمرارها.

من جانبها، أعلنت دار الأزياء البريطانية "بربري" إغلاق متجرها مؤقتًا في شارع سان أونوريه بالعاصمة باريس، لحين تقييم الوضع الأمني.

ويمثل ظهور سلع يُشتبه في نهبها على منصات إعادة البيع تحديًا إضافيًا أمام شركات التجزئة، التي تواجه بالفعل أضرارًا في متاجرها واضطرابات في أنشطتها التجارية.

وتعتمد "فينتد"، التي تأسست في ليتوانيا عام 2008 وأصبحت واحدة من أكبر منصات بيع المنتجات المستعملة في أوروبا، على آليات متعددة لرصد الإعلانات المشبوهة، من بينها البلاغات المقدمة من الشركات والمستخدمين.