رحلت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد مسيرة فنية بدأت في سن مبكرة، وتمكنت خلالها من ترك بصمة في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والغنائية، قبل أن تقرر الابتعاد عن الأضواء واعتزال الفن نهائيًا.
موعد تشييع الجثمان
ووارى جثمان الفنانة الراحلة الثرى بمقبرة الصليبيخات في الكويت.
وُلدت رجاء محمد سالم في الكويت عام 1962، لأب سوري وأم كويتية، وبدأت مشوارها الفني عام 1978، وهي في السادسة عشرة من عمرها، من خلال مسرحية الأطفال "السندباد البحري"، التي شاركت فيها إلى جانب الفنانين عبدالرحمن العقل واستقلال أحمد.
ومع خطواتها الأولى، أظهرت رجاء محمد موهبة لافتة مكنتها من دخول عالم الفن عبر أعمال جمعت بين التمثيل والغناء، في وقت شهدت فيه الساحة الفنية الكويتية والخليجية نشاطًا ملحوظًا في إنتاج الأعمال الموجهة للأطفال والأسرة.
لم يقتصر حضور رجاء محمد على المسرح، بل امتد إلى الغناء، إذ قدمت مجموعة من الأغاني المنفردة ضمن المسلسل التربوي الشهير "افتح يا سمسم"، لتصبح واحدة من الوجوه الفنية الشابة التي برزت في الخليج خلال تلك الفترة.
وأسهمت مشاركاتها المتنوعة في توسيع دائرة حضورها الفني، خاصة مع قدرتها على الجمع بين الأداء التمثيلي والصوت الغنائي، بما يتناسب مع طبيعة الأعمال الموجهة إلى الأطفال.
وفي عام 1983، شاركت رجاء محمد في مسلسل "خالتي قماشة"، إلى جانب ظهورها في أوبريت "سندريلا" مع الفنان محمد المنصور، لتضيف إلى رصيدها الفني تجارب جديدة في الدراما والاستعراض.
وعلى الرغم من بدايتها المبكرة وتنوع مشاركاتها، اختارت الفنانة الكويتية لاحقًا اعتزال العمل الفني والابتعاد عن الساحة نهائيًا.