في مشهد غير مألوف على سواحل الخليج العربي في إيران، تحولت رحلات الصيد التقليدية إلى مغامرات بحرية بحثًا عن الهواتف المحمولة والعطور الفرنسية وغيرها من البضائع، بعدما اندفع مئات البحارة والصيادين إلى المياه على أمل العثور على شحنات ثمينة.
وبدلًا من العودة إلى الشاطئ بشباك مليئة بالأسماك، اتجه صيادون على متن قوارب صغيرة وزوارق مخصصة لانتشال الحمولات إلى جمع البضائع التي سقطت في المياه، وعلى رأسها هواتف "آيفون" والعطور الفرنسية، في مشهد لفت الأنظار وأثار اهتمام المتابعين، بحسب صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.
وتداولت مقاطع مصورة مشاهد لقوارب صغيرة تتنقل بين الحاويات الطافية فوق سطح المياه، بينما يحاول رجال انتشال الصناديق وجمع ما يمكن الوصول إليه من البضائع.
وأظهرت بعض اللقطات قاربًا صغيرًا يحاول سحب حاوية شحن ضخمة، في صورة تعكس حجم المغامرة التي يخوضها الباحثون عن تلك المقتنيات.
وقال أحد المشاركين في مقطع مصور إن مجموعة من البحارة تستعد للتوجه إلى المنطقة بعدما علموا بوجود شحنة من الهواتف والعطور، معربين عن أملهم في العثور على بضائع يمكن انتشالها من المياه.
وتعكس هذه التحركات صورة استثنائية لحياة الصيادين على الساحل الإيراني، إذ تحول البحر، الذي يمثل مصدر رزقهم المعتاد من الأسماك، إلى ساحة للبحث عن بضائع مرتفعة القيمة.