الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

استطلاع معاريف: "الليكود" يفقد قوته أمام المعارضة وآيزنكوت يسحق نتنياهو

  • مشاركة :
post-title
انتخابات الكنيست

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

كشف أحدث استطلاع رأي في إسرائيل خسارة حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو لقوته أمام تقدم أحزاب المعارضة، في الوقت الذي ارتفعت فيه حظوظ الأحزاب العربية مجتمعة بتحقيق مكاسب جديدة خلال انتخابات الكنيست المقبلة.

وتأتي الانتخابات التشريعية في إسرائيل والمقررة 27 في أكتوبر الجاري، بعد مرحلة عدم استقرار حاد شهدت خمس انتخابات للكنيست بين عامي 2019 و2022، وبعد 3 سنوات من صدمة 7 أكتوبر والحروب المستمرة في غزة ولبنان وسوريا وإيران.

الأحزاب المتقدمة

وبحسب استطلاع صحيفة معاريف، فإنه إذا أجريت الانتخابات اليوم، سيفوز حزب يشار الذي يتزعمه جادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا، ما يجعله الأكبر في الكنيست، بينما سيأتي حزب الليكود في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بـ18 مقعدًا.

وأشار الاستطلاع إلى أن الأحزاب العربية حققت أعلى مستوى لها على الإطلاق في التأييد، إذ فازت مجتمعة بـ14 مقعدًا، أما ثالث أكبر حزب في الكنيست فسيكون حزب "معًا" الذي يتزعمه نفتالي بينيت ويائير لابيد، والذي جمع 13 مقعدًا.

الكتل السياسية

كما ستفوز أربعة أحزاب بثمانية مقاعد لكل منها، بينما سيفوز حزب "الديمقراطيين" -وهو أكبر الأحزاب الصغيرة- بـ9 مقاعد، في الوقت الذي تعادلت فيه الكتل السياسية عند 51 مقعدًا لكل منها، ويتقاسم "الصهيونية الدينية" و"رعام" بـ6 مقاعد لكل منهما.

وفي حال تقسيمها إلى كتل، سيحصل شركاء الائتلاف الحالي على 47 مقعدًا، بينما ستحصل كتلة يسار الوسط في الكنيست الحالي على 51 مقعدًا، وستحقق الأحزاب العربية رقمًا قياسيًا بحصولها على 14 مقعدًا.

حكومة وحدة وطنية

في السياق ذاته، أظهر استطلاع إسرائيلي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست، أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون تشكيل حكومة وحدة وطنية في حال انتهاء انتخابات 27 أكتوبر دون فائز واضح، وقال 27% فقط إنهم يفضلون إجراء انتخابات أخرى، بينما كان 18% غير متأكدين.

كما يعتقد 48% من الإسرائيليين أن جادي آيزنكوت سيكون رئيس وزراء أفضل من رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، الذي حصل على 41% فقط من الأصوات، ما منح زعيم حزب "يشار" أفضلية قوية وتقدمًا كبيرًا للفوز بالمنصب.

وبرزت اختلافات جوهرية بين كتل المعارضة والائتلاف، فقد أعربت أغلبية ناخبي المعارضة بنسبة 54% عن دعمهم لحكومة وحدة وطنية بشرط أن يقودها زعيم من كتلتهم، بينما قال ما يقرب من 40% من كتلة ائتلاف نتنياهو أنهم حكومة وحدة وطنية برئاسة زعيمهم.

عزلة دولية

يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه دولة الاحتلال عزلة دولية، على خلفية الإبادة الجماعية التي مارسها الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، حيث استشهد في قطاع غزة وحده 75 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175168.

وشهدت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر هجوم دولي ضد الحكومة الإسرائيلية، ولأول مرة منذ نشأة الاحتلال، تجتمع 12 دولة أوروبية وغربية معًا، لتوجيه ضربة قوية لحكومة نتنياهو الذي يكافح من أجل الاستمرار في السلطة، وأعلنت عقوبات تستهدف السلع والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية.