الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"فرقة الموت" ينهي تصويره وعصام عمر يكشف كواليس تجربته مع أحمد عز وآسر ياسين

  • مشاركة :
post-title
فيلم فرقة الموت

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

بعد رحلة تصوير امتدت لأكثر من عامين، تخللتها فترات توقف عدة، أسدل صناع فيلم "فرقة الموت" الستار على مشاهد العمل، ليدخل الفيلم مرحلة الاستعدادات النهائية، تمهيدًا لعرضه في الموعد المحدد، ويجمع العمل نخبة من النجوم، في مقدمتهم أحمد عز وآسر ياسين، ضمن أحداث تدور في حقبة الأربعينيات، وتستند إلى أجواء المطاردات والمواجهات المرتبطة بشخصية "خط الصعيد".

أعرب الفنان عصام عمر لموقع "القاهرة الإخبارية" عن سعادته بالمشاركة في الفيلم، مؤكدًا أنه استمتع بالعمل مع فريقه، لا سيما الفنانان أحمد عز وآسر ياسين، إلى جانب بقية المشاركين في التجربة.

فرقة الموت
عصام عمر: أجسد ضابط شرطة في الأربعينيات

أضاف الفنان المصري الشاب عصام عمر عن طبيعة دوره في الفيلم، أن "فرقة الموت" ينتمي إلى نوعية الأعمال السينمائية الضخمة، ويتناول قصة "خط الصعيد" في إطار تاريخي مختلف، مشيرًا إلى أنه يجسد شخصية ضابط شرطة في فترة الأربعينيات، يبحث عن "خُط الصعيد".

وأوضح أن العمل ينقل المشاهد إلى حقبة زمنية مختلفة، سواء على مستوى الأجواء أو طبيعة الأحداث والشخصيات.

وأضاف أن الشخصية التي يقدمها تمثل تجربة جديدة بالنسبة إليه، إذ لم يسبق له تجسيد دور مماثل، وهو ما يمنح مشاركته في الفيلم خصوصية على المستويين الفني والتمثيلي.

وشهدت المشاهد الأخيرة من الفيلم مشاركة الفنانين خالد كمال وعلي يوسف ويوسف عمر ومحمد عبدالعظيم، بالتزامن مع استكمال مراحل التصوير التي سبقتها فترات توقف عدة منذ انطلاق العمل قبل أكثر من عامين.

وتدور أحداث "فرقة الموت" في حقبة الأربعينيات، إذ يجسد أحمد عز شخصية ضابط الشرطة "عمر"، الذي يتولى مهمة تشكيل فرقة لمواجهة "خط الصعيد"، الشخصية التي يؤديها الفنان آسر ياسين.

وتتصاعد الأحداث عبر سلسلة من المطاردات والصراعات المرتبطة بالنفوذ والثأر، في أجواء مستوحاة من فترة تاريخية شهدت مواجهات وأحداثًا لافتة في صعيد مصر، فيما يقدم الفيلم شخصيات تتحرك داخل عالم تتشابك فيه الصراعات الأمنية والاجتماعية.

ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد عز وآسر ياسين وعصام عمر، إلى جانب خالد كمال وعلي يوسف ويوسف عمر ومحمد عبدالعظيم، في تجربة سينمائية تجمع بين الطابع التاريخي والتشويق.