أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، أهمية مواصلة التحركات الرامية إلى احتواء الأزمة السودانية والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره البريطاني إيد ميليباند، وذلك على هامش اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، لمناقشة سبل دعم العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى والتنسيق بشأن عدد من التطورات الإقليمية الراهنة.
وناقش الوزيران باستفاضة مستجدات الأوضاع الإقليمية، والتطورات الحالية في المنطقة وزيادة حدة التوتر والتصعيد وانعكاسات استمرار ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، فضلًا عن الانعكاسات المباشرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي.
واتفق الوزيران على الأهمية البالغة لاستمرار الجهود المشتركة لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية ورفض وإدانة الاعتداءات على المملكة العربية السعودية واهمية وقفها فورًا.
كما تناول الجانبان الدور المصري في دعم جهود تسوية الأزمة، إلى جانب الدور البريطاني في مجلس الأمن، في ضوء اضطلاع المملكة المتحدة بدور حامل القلم بشأن الملف السوداني. وتم تناول ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى المليشيا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية بما يوفر الظروف لوقف إطلاق النار.
واتفق الوزيران خلال اللقاء على أهمية الاستمرار في دفع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية، بما يعكس الشراكة القائمة بين البلدين، مع مواصلة متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاقية المشاركة بين البلدين.