أدانت شبكة أطباء السودان بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع عبر طائرات مُسيّرة على مستشفى أم درفا بمحافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، أمس الأحد، ما أدى إلى تدمير المستشفى وخروجه عن الخدمة، وإصابة اثنين من الكوادر الطبية بجروح خطيرة أثناء تأديتهما لواجبهما الإنساني.
وقالت شبكة أطباء السودان في بيان، اليوم الاثنين، إن قوات الدعم السريع تتحمل المسؤولية الكاملة عن استهداف مستشفى أم درفا، وما ترتب عليه من أضرار وإصابات وسط الكوادر الطبية، وتطالب بوقف الاعتداءات المتكررة على المرافق الصحية التي أصبحت هدفًا مباشرًا للهجمات العسكرية.
كما دعت الشبكة، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجريمة، والعمل على حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق القطاع الصحي من المساءلة.
وقال إن استمرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية يعمق من انهيار النظام الصحي ويعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الهجوم تسبب في أضرار واسعة بالمستشفى، الأمر الذي يهدد بحرمان سكان المنطقة والنازحين من الخدمات الصحية الأساسية في وقت تشهد فيه المنطقة أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة التعقيد.