الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

كاتي زكريا.. مستشارة ترامب السابقة ووجهه الإعلامي الجديد بالبيت الأبيض

  • مشاركة :
post-title
دونالد ترامب وكاتي زكريا

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كاتي زكريا، المحامية والمعلقة السياسية المحافظة ومستشارة الاتصالات السابقة في شركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي جروب"، لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت، التي غادرت المنصب في أغسطس الماضي عقب ولادة طفلها الثاني.

وتبلغ كاتي 41 عامًا، وتمتلك خبرة في العمل السياسي والحكومي والإعلامي، إذ سبق لها العمل في مؤسسات جمهورية ومنظمات محافظة، كما ظهرت مرارًا على شبكات تلفزيونية أمريكية، من بينها "فوكس نيوز" و"نيوزماكس"، للتعليق على القضايا السياسية وسياسات إدارة ترامب.

وأعلن ترامب اختياره عبر منصته "تروث سوشيال"، مشيدًا بدعم كاتي زكريا له ولسياساته منذ بداية مسيرته السياسية، كما أشار إلى دورها في حملاته الانتخابية وجهودها خلال المنافسة في الولايات المتأرجحة.

من جانبها، أعربت كاتي عن تقديرها لاختيارها، ووصفت تولي المنصب بأنه شرف كبير، مؤكدة تطلعها إلى التواصل مع الصحفيين وشرح ما تعتبره إنجازات الإدارة الأمريكية للرأي العام.

البداية من الحزب الجمهوري

بدأت كاتي زكريا مسيرتها السياسية عام 2006، عندما عملت متدربة لدى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش. ودرست العلوم السياسية والحكومة في جامعة بيبردين بولاية كاليفورنيا، قبل أن تحصل على شهادة في القانون من كلية كاروسو للقانون التابعة للجامعة نفسها، وهو ما أتاح لها الجمع بين الخلفية القانونية والعمل السياسي والإعلامي.

وعملت لاحقًا مستشارة قانونية لدى منظمة "فيكس كاليفورنيا"، وهي مجموعة محافظة أسسها ريتشارد جرينيل، أحد حلفاء ترامب الذي شغل مناصب مختلفة في إدارته. كما ارتبط اسمها بمنظمة "وايت روز ريزستنس" المناهضة للإجهاض، وفقًا لسيرتها المهنية المنشورة.

تجربة حكومية قصيرة

وقبل انضمامها إلى شركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي جروب" في يونيو الماضي، عملت كاتي زكريا متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية خلال فترة تولي كريستي نويم منصب وزيرة الأمن الداخلي.

واستمرت تجربتها في الوزارة نحو شهرين، وفقًا للمعلومات المنشورة عن مسيرتها المهنية، قبل انتقالها إلى الشركة التي تدير منصة "تروث سوشيال" التابعة لترامب، حيث تولت منصب مستشارة أولى للاتصالات.

وتكتسب هذه الخبرة أهمية في ضوء الدور الذي تؤديه وزارة الأمن الداخلي في ملفات الأمن الداخلي والهجرة وإنفاذ قوانينها، وهي من القضايا البارزة على أجندة إدارة ترامب.

حضور إعلامي

وإلى جانب عملها القانوني والسياسي، بنت كاتي زكريا حضورًا إعلاميًا من خلال مشاركاتها المتكررة في برامج تلفزيونية على شبكتي "فوكس نيوز" و"نيوزماكس"، كما ظهرت على شبكة "سي إن إن".

وتناولت مشاركاتها قضايا سياسية متعددة، إلى جانب سياسات الإدارة الأمريكية، ما جعلها وجهًا مألوفًا لدى قطاعات من الجمهور المتابع للإعلام المحافظ في الولايات المتحدة. كما سبق لها العمل في بكين، وأشارت إلى امتلاكها معرفة أساسية باللغة الصينية.

حياتها الشخصية

تعيش كاتي زكريا في ولاية كاليفورنيا، وهي متزوجة من المنتج السينمائي تايلر زكريا، الذي ارتبط اسمه باستوديو "أنجل ستوديوز"، ولديهما أربعة أطفال، وفقًا لتقارير إعلامية منشورة.

وخلال عملها السابق في وزارة الأمن الداخلي، كانت تتنقل بين كاليفورنيا وواشنطن، بحسب تقارير تناولت مسيرتها المهنية.