أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، أن الشراكة العملية بين القطاعين العام والخاص تمثل ضرورة ملحة لتعزيز القدرات الذاتية للأسواق الإفريقية، وتمكين الشركات والمصانع في القارة من النمو والازدهار والاستعداد للمنافسة في الأسواق الدولية.
وهنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، خلال كلمته في منتدى "العلمين – إفريقيا للأعمال"، الذي تستضيفه مدينة العلمين الجديدة، مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على استضافة المنتدى، معربًا عن خالص شكره وتقديره لمصر، قيادة وحكومة وشعبًا، ونيابة عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وبالأصالة عن نفسه، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وقال "يوسف" إن المنتدى يمثل منصة مهمة في مسيرة التحول الاقتصادي بالقارة الإفريقية، وفرصة ثمينة لتبادل الآراء وتعزيز التعاون بين المشاركين.
وأشار إلى أن القارة الإفريقية بحاجة إلى التعامل بالعملات المحلية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين دولها.
وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في دعم الشركات والمصانع الإفريقية وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة في الأسواق الدولية.
وافتتح الرئيس السيسي، اليوم السبت، منتدى "العلمين - إفريقيا للأعمال"، بمدينة العلمين الجديدة، وسط مشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الإفريقية والدولية.
وقال متحدث الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في بيانٍ، أمس الجمعة، إن الرئيس السيسي سيترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "أودا - نيباد"، وذلك برئاسة مشتركة مع رئيس أنجولا، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات للوكالة، وبمشاركة رؤساء وممثلي الدول المؤسسة للوكالة، وهي (مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا)، فضلًا عن رئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، وممثلي مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمديرة التنفيذية لوكالة "أودا - نيبا".