تجري الولايات المتحدة وإيران مناقشات غير مباشرة بشأن مقترح قطري يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين، في ظل استمرار الخلافات حول مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين مطلعين.
ووفقًا لـ"أكسيوس"، يتضمن المقترح القطري مسارًا لمعالجة المطالب الإيرانية المتعلقة برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، مقابل تقديم طهران تنازلات بشأن برنامجها النووي.
ونقل الموقع الأمريكي، عن مصادره أن المحادثات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدمًا محدودًا، في وقت لا يزال فيه الجانبان متمسكين بمواقفهما بشأن القضايا الرئيسية، ما يزيد المخاوف من احتمال تجدد العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن واشنطن لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات، في ظل استمرار الضغوط على إيران ومحاولات الوسطاء، وعلى رأسهم قطر، التوصل إلى صيغة مقبولة للطرفين.
وأضاف "أكسيوس" أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بالعودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
وفي 28 فبراير الماضي، شنَّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، وردت إيران بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المُسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في المنطقة، وقيدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي 18 يونيو، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على جميع الجبهات، وبموجبها كان من المقرر أن تجريا مفاوضات خلال فترة 60 يومًا (انتهت في 17 أغسطس) للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن مصير المحادثات لا يزال غير واضح في أعقاب سلسلة من التصعيدات الأخيرة بين البلدين.