قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن جهود الوساطة القطرية بين إيران والولايات المتحدة مستمرة، مضيفًا: "لا نرى أي حل آخر غير الحل السلمي".
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن "الجهود منصبة حاليًا على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين"، لافتًا إلى أن "الدوحة تنقل الرسائل بين واشنطن وطهران".
وطالب بضرورة احترام منشآت البنية التحتية في المنطقة، مشيرًا إلى أن أي تهديد لها يُعَد انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أنه يجب بذل المزيد من الجهود من أجل إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، محذرًا مما يجري في الضفة ومحاولة فرض واقع يتعارض مع التوافق الدولي واتفاق أوسلو.
وكانت دولة قطر أعربت، صباح اليوم الثلاثاء، عن رفضها التام التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يُعَد تحديًا سافرًا على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحثت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، في بيان، على تحمل مسؤولياته وإلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما أكدت على موقفها الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها.